الحدث السنوي يترقبه الجميع لرصد التوترات السياسية وتصريحات ترمب المثيرة للجدل عشاء مراسلي البيت الأبيض ساحة للصدام السياسي وخطاب خارج النص لترمب
تحول عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذي أُقيم في فندق والدورف أستوريا، إلى محطة مفصلية في تاريخ هذه المناسبة التقليدية، حيث وصفه مراقبون بأنه ثاني أكثر النسخ غرابة وإثارة للجدل، متجاوزاً بذلك أجواء الاحتفال المعتادة ليتحول إلى مساحة للتوتر السياسي الصريح.
جاء هذا الحدث بعد تأجيله لثلاثة أشهر إثر حادثة أمنية سابقة شهدت محاولة اقتحام للمبنى، مما جعل النسخة الحالية أكثر هدوءاً من الناحية الأمنية، لكنها كانت مشحونة بحدّة المواقف السياسية.
خطاب هجومي ومناوشات شخصية
استمرت كلمة الرئيس دونالد ترمب لأكثر من ساعة، اعتمد فيها أسلوباً هجومياً مزج فيه بين الدعابة اللاذعة والانتقادات المباشرة. ولم يكتفِ الرئيس بتوجيه سهام نقده لخصومه السياسيين مثل السيناتور آدم شيف، أو شخصيات من ولايته الأولى مثل كريس كريستي وإليزابيث وارن، بل امتد نقده ليشمل مراسلة شبكة سي إن إن كايتلان كولينز.
وفي لفتة غير تقليدية، انتقد ترمب فريق إعداد خطاباته واصفاً النص بـالسيئ للغاية، كما أثار جدلاً بتصريحاته حول إمكانية توليه فترة رئاسية ثالثة ورابعة، معتبراً أن أمريكا تحولت من دولة ميتة إلى أكثر دولة إثارة في العالم.
انقسام داخل القاعة
عكست ردود فعل الحضور حجم الانقسام السياسي؛ فبينما تفاعل مسؤولو الإدارة والمقربون من البيت الأبيض مع الخطاب بالضحك والتصفيق، خيّم الصمت على معظم الصحفيين، الذين بدت عليهم علامات الحرج، وامتنع عدد منهم عن التصفيق في ختام الكلمة.
لحظات إنسانية وسط التجاذبات
تخلل الأمسية فقرات تنوعت بين الغرابة والتقدير؛ حيث عُرض فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي للرئيس الأسبق جيمس ماديسون، كما قدم لاعب الخدع العقلية أوز بيرلمان عرضاً واجه فيه صعوبة في جذب انتباه الجمهور الذي كان لا يزال متأثراً بحدة خطاب ترمب.
وفي جانب آخر، شهد الحفل
ارسال الخبر الى: