أزمة في السنغال طبيب المنتخب متخصص في أمراض النساء والتوليد
أكد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، يوم الاثنين، أنّ طبيب المنتخب لم يكن يمتلك الخلفية التخصصية اللازمة لدعم الفريق خلال بطولة كأس العالم 2026 التي أقيمت في 3 دول بقارة أميركا الشمالية (الولايات المتحدة والمكسيك وكندا)، وذلك في الوقت الذي كان فيه الاتحاد يُقيّم أداء منتخب السنغال خلال البطولة التي كان خلالها الفريق يُمني النفس في الذهاب بعيداً.
وأوضح رئيس الاتحاد، عبد الله فال، في مؤتمر صحافي، أن طبيب المنتخب متخصص في طب النساء والتوليد، وأن المشكلة اكتُشفت في وقتٍ متأخر، مما أثار قلق اللاعبين بشأن مستوى الدعم الطبي المُتاح لهم، وقال في هذا الصدد: بناءً على الملاحظات التي تلقيتها، لم يشعر اللاعبون بالاطمئنان الكافي بشأن الدعم الذي سيقدمه لهم، الاتحاد سعى إلى الاستعانة بخبرات طبية إضافية لطمأنة الفريق.
وتابع فال: كان علينا إيجاد اسم مع خبرة مُقنعة ليشعروا بالاطمئنان، لأن الصحة تأتي في المقام الأول. ورفضت الجمعية السنغالية للطب الرياضي هذه الادعاءات، واصفةً إياها بأنّ لا أساس لها من الصحة وتشهيرية، وذلك في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الاثنين. وذكرت أن طبيب الفريق، عبد الرحمن فيديوري، حاصل على دبلوم متخصص في الطب الرياضي وعلم الأحياء الرياضي من كلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب، وكان قد ترأس سابقاً قسم العلاج الطبيعي في مستشفى فان، ويعمل طبيباً لمنتخب السنغال منذ عام 2017، بما في ذلك مشاركته في ثلاث بطولات لكأس العالم وخمس نسخ لكأس الأمم الأفريقية.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةمنتخب السنغال عالقٌ في الولايات المتحدة ونجومه يسافرون على نفقتهم
وأقال منتخب السنغال مدربه بابي ثياو يوم السبت، بداعي أن نتائجه في كأس العالم تستدعي التغيير، خاصة بعد الخسارة في أول مباراتين لهم في دور المجموعات أمام فرنسا والنرويج، ليتأهل أسود التيرانغا بوصفهم أحد أفضل الثوالث عقب التفوق على العراق، لكن زملاء ساديو ماني ودّعوا النسخة الحالية من دور الـ32، بعدما فرطوا بتقدمهم بفارق هدفين، ليخسروا لاحقاً أمام بلجيكا في الوقت الإضافي بنتيجة 2-3.
ارسال الخبر الى: