السلم والثعبان 2 يثير ضجة واسعة في مصر
أثار فيلم السلم والثعبان 2: لعب عيال جدلاً واسعاً في مصر منذ طرحه عبر منصة يانغو بلاي يوم عيد الفطر، علماً أن عرضه السينمائي كان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. الفيلم، الذي يأتي بعد 25 عاماً من الجزء الأول، يقدّم عالماً جديداً يتناول تعقيدات العلاقات الزوجية، من خلال قصة أحمد (عمرو يوسف)؛ المعماري الساعي لإعادة اكتشاف ذاته، وملك (أسماء جلال)؛ رائدة الأعمال التي توازن بين طموحها المهني واحتياجاتها العاطفية، بمشاركة ظافر العابدين، وماجد المصري، وحاتم صلاح، وفدوى عابد، مع ظهور خاص لسوسن بدر، وهو من تأليف أحمد حسني وإخراج طارق العريان وإنتاج موسى عيسى.
بعد طرح السلم والثعبان 2: لعب عيال على يانغو بلاي واجه انتقادات بأنه يتضمّن مشاهد إيحائية وظهوراً غير لائق، ما دفع المحامية أسماء صلاح إلى تقديم بلاغ رسمي، قالت فيه إن الفيلم يمثل خطراً مباشراً على استقرار الأسرة ويفتح الباب لتطبيع سلوكيات غير مقبولة.
كذلك اعترضت شركة مصر للطيران على مشهد ظهر فيه بطلا العمل بزيها الرسمي، ووصفته بأنه غير لائق ويمسّ الصورة المشرفة للعاملين فيها، وأكدت احتفاظها بحقها في اتخاذ إجراءات قانونية، فيما أعلن طيار مصري تقديم بلاغ لـالدفاع عن المهنة.
في المقابل، دافع المخرج طارق العريان عن فيلمه، وأكد في تصريحات تلفزيونية أنه لا يتضمن أي مشاهد جريئة، ووصفه بأنه عمل اجتماعي رومانسي تدور أحداثه في إطار علاقة بين زوج وزوجته، مشيراً إلى أن الترويج الدعائي لم يعكس طبيعة العمل بشكل دقيق. كما شدد على أن الحكم على الفيلم يجب أن يتم بعد مشاهدته كاملاً.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةعين سحرية... عالمٌ كبير بعدسةٍ صغيرة
نقّاد أيضاً انتقدوا موجة الهجوم، إذ رأى طارق الشناوي أن هناك حالة من التربص تجاه الأعمال الفنية تؤثر في حرية الإبداع، وكتب عبر فيسبوك: كنت أتمنى ألّا تتورط شركة بحجم وتاريخ مصر للطيران في إصدار هذا البيان الذي يوجه سهاماً قاتلة للفن عندما يفتقد تقبل روح الدعابة. أتمنى ألا تنساق مؤسسات مصر العريقة إلى مثل هذه الصغائر التيارسال الخبر الى: