السلطات الأمنية الإسرائيلية تفتح تحقيقا بشأن تلقي صحفية عربية تهديدات
السلطات الأمنية الإسرائيلية تفتح تحقيقا بشأن تلقي صحفية عربية تهديدات
فتحت السلطات الأمنية في إسرائيل الخميس تحقيقا بشأن تلقي صحفية عربية تهديدات. وقالت لوسي هريش المولودة لأبوين مسلمين، إنها تلقت العديد من الرسائل التهديدية من اليمين واليمين المتطرف منذ إدلائها في الأول من شباط/فبراير بتصريحات اتهمت فيها السلطات الإسرائيلية بازدراء الأقلية العربية، والافتقار إلى الإرادة لمكافحة العنف في المجتمع العربي.

قالت الصحفية العربية الإسرائيلية لوسي هريش إنها كانت هدفا لحملة كراهية من خلال الأسابيع الأخيرة، ما دفع الإسرائيلية الخميس إلى فتح تحقيق في الموضوع.
وكانت هريش نددت هذا الشهر بالسلطات في برنامجها على قناة ريشيت الإسرائيلية، واتهمتها بازدراء الأقلية العربية والافتقار إلى الإرادة لمكافحة تصاعد العنف في المجتمع العربي.
وقالت العرب مواطنون، سواء أعجبكم ذلك أم لا، وسيذهبون للتصويت في الانتخابات المقبلة في الدولة والديمقراطية.
اقرأ أيضا
وتتحدث هريش المولودة لأبوين مسلمين، العبرية بطلاقة، وكانت أول عربية تقدم برنامجا باللغة العبرية على قناة تلفزيونية إسرائيلية.
وقالت إنها تلقت العديد من الرسائل التهديدية من واليمين المتطرف منذ تصريحاتها في الأول من شباط/فبراير.
وتجمع متظاهرون أمام منزلها مساء الأربعاء للمرة الرابعة خلال ثلاثة أسابيع، واستخدموا مكبرات الصوت لتوجيه الشتائم والعبارات العنصرية، وفقا لمقاطع فيديو بثها الإسرائيلي.
أوقفت الشرطة مشتبهَين بهما ثم أفرجت عنهما بشروط، حسبما صرح متحدث باسم الشرطة، مضيفا أن التحقيق جار.
والأحد، قالت هريش إن بنيامين نتانياهو الذي يرأس إحدى أكثر الحكومات يمينية في إسرائيل، يتحمل جزءا من المسؤولية عن التهديدات التي وُجهت إليها.
وقالت على الهواء أنت مذنب... طالما أنك لا تكبح جماح بلطجيتك.
ويشكل العرب الإسرائيليون الذين يتحدرون من الفلسطينيين الذين بقوا في أرضهم بعد قيام إسرائيل 1948، أقل من 20% من إسرائيل البالغ عددهم 10,1 ملايين نسمة.
فرانس24/ أ ف ب
إعلانارسال الخبر الى: