ما مصير السلام بين صنعاء والرياض بعد بيانات السعودية الأخيرة قيادي في أنصار الله يجيب
متابعات خاصة _ المساء برس|
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن “الوقت لا يزال مبكرًا للحديث عن السلام مع العدو السعودي”، مشيراً إلى أن “الفجوة واسعة بين بياناتهم وتصرفاتهم من جانب، وبين مطالب الشعب اليمني المشروعة والعادلة”.
وفي منشور له على منصة إكس، أشار الفرح إلى أن “العدو السعودي واقع بين الخوف والذل الذي يجذبه من جانب، وبين الغرور والكبر والطمع من جانب آخر”.
وأضاف موضحاً: “ولم يجد سوى الإنكار وتصوير نفسه بأنه حمام السلام، وأنه الداعم للشعب اليمني، وأن من يحاصر مطارات وموانئ الشعب اليمني هم أولئك الأحرار الذين تصدوا لعدوانه، ووقفوا في وجه إجرامه، ومنعوا احتلاله وسيطرته الكاملة على اليمن”.
وهاجم القيادي في أنصار الله الخطاب الإعلامي السعودي بالقول: “هذا الخطاب التافه الذي يطالعنا به تركي المالكي ومحمد آل جابر وذباب اللجنة الخاصة هو عدوان بحد ذاته على الشعب اليمني؛ حيث يتحدثون من موقع الوصاية، وكأن لهم الحق في كل شاردة وواردة تخص اليمن، ويريدون إقناعنا بأن قتلهم لعشرات الآلاف من المدنيين والنساء والأطفال كان في مصلحة اليمن، وأن تدميرهم حتى للمقابر كان مساعدة إنسانية تخدم اليمنيين”.
وتابع الفرح في السياق ذاته: “ويريدون من الأسرة التي فقدت أمها أو أباها أو ابنها، أو التي عانت من أمراض خطيرة بسبب تدهور الخدمات الطبية، أو من المسافرين الذين حُرموا من السفر نتيجة إغلاق المطار، أن تصدق بأن كل ذلك كان حبًا ورحمة من العدو السعودي تجاه الشعب اليمني. ويريدون للأسر التي فقدت منازلها وقطعت ارزاقها وقتل من ابنائها العشرات، أن تقتنع بأن قتلهم ضمن العلاقات الأخوية بين البلدين”.
وختم الفرح منشوره بالتأكيد على أن “هذا الاستهتار والاستغفال والمغالطات الواضحة تستفز الشعب اليمني، وتجعله يشعر بأن لغة السلام وخيارات الدبلوماسية لا قيمة لها مع هذا العدو المملوء بالغرور والجبن والوقاحة”.
وأضاف:” شعبنا ماضٍ في طريق كسر الحصار، ورفع القيود، وطرد المحتل، واستعادة حقوقه المشروعة مهما كانت التضحيات، مستعينًا بالله سبحانه وتعالى الذي وعد بنصر المظلومين والمستضعفين”.
ارسال الخبر الى: