السكر يدخل دائرة الغلاء الهند وشح الإنتاج يهددان سلة غذاء العالم
امتدت عدوى اضطراب الأسعار والإمدادات إلى سوق السكر، إحدى أكثر السلع الغذائية ارتباطاً باستهلاك الأسر والصناعات الغذائية، مع تزايد المخاوف من تأثير ظاهرة إل نينيو في المحاصيل واضطراب الملاحة عبر المضائق والممرات البحرية الرئيسة. وتصاعد القلق في الأسواق بعدما قررت الهند، ثاني أكبر منتج للسكر وأكبر مستهلك له في العالم، أمس الخميس، السماح باستيراد مليون طن من السكر الخام معفاة من الرسوم الجمركية حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في أول خطوة من نوعها منذ نحو عقد.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار المحتملة لقرار الهند باستيراد السكر على المنافسة العالمية على الشحنات؟ كيف تؤثر التوترات في المضائق البحرية على تكاليف الشحن والتأمين لتجارة السكر؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وألغى القرار مؤقتاً رسوماً جمركية كانت تبلغ 100%، في محاولة لخفض الأسعار المحلية التي ارتفعت بنحو 40% خلال شهرين، وسط تراجع الإنتاج وانخفاض المخزونات واقتراب موسم الأعياد الذي يشهد عادة ارتفاع استهلاك الحلويات والأغذية المصنعة والمشروبات.
واشترطت وزارة التجارة الهندية أن تقتصر الاستفادة من القرار على المصانع والشركات التي تمتلك قدرات داخلية لتكرير السكر الخام، مع فتح باب تقديم طلبات الاستيراد بين 21 و28 أغسطس/آب. ويجب تكرير الكميات المستوردة وبيعها كاملة في السوق المحلية بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول.
وكانت المصافي الهندية تستطيع استيراد السكر الخام من دون رسوم بشرط إعادة تصديره بعد التكرير، فيما يسمح الإجراء الجديد بتحويل جزء من الإنتاج المكرر إلى السوق المحلية.
الأسعار تستجيب لعودة الهند
ارسال الخبر الى: