السقلدي رحلات ما قبل العاصفة تعجل بزوال الحوثي لهذه الأسباب
24 مشاهدة

قال مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية، أصيل السقلدي، إن استئناف الرحلات الجوية بين طهران وصنعاء يعيد إلى الأذهان التطورات التي سبقت انطلاق عمليات التحالف العربي عام 2015، معتبرًا أن محاولة مليشيا الحوثي تكرار ذلك السيناريو قد تقود، هذه المرة، إلى نتائج مختلفة تنتهي بمرحلة ما بعد الحوثي.
وأوضح السقلدي، في مقال بعنوان تكرار رحلات ما قبل العاصفة… قد تقود اليمن إلى ما بعد الحوثي، أن تسيير الرحلات الإيرانية إلى مطار صنعاء يمثل، بحسب رأيه، محاولة من المليشيا لإعادة إحياء الجسر الجوي الذي استخدمته إيران عام 2015 لدعم انقلابها، مؤكدًا أن الحوثيين يسعون من خلال التصعيد إلى الهروب من أزماتهم الداخلية وصرف الأنظار عن تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار انقطاع المرتبات في مناطق سيطرتهم. وأشار إلى أن الظروف الراهنة تختلف جذريًا عن تلك التي كانت قائمة قبل أكثر من عقد، موضحًا أن اليمنيين باتوا أكثر إدراكًا لطبيعة مشروع مليشيا الحوثي بعد سنوات من الحرب وما رافقها، وفقًا للمقال، من انتهاكات بحق المواطنين، شملت مصادرة الحقوق، وحرمان الموظفين من الرواتب، وفرض الجبايات، وتجنيد الأطفال، وتقييد الحريات، واستهداف القبائل، واعتقال النساء، إلى جانب تدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية. وأضاف السقلدي أن المليشيا لم تعد تواجه اليوم الظروف نفسها التي واجهتها في عام 2015، مشيرًا إلى أن حجم الغضب الشعبي والقبلي اتسع نتيجة تراكم المظالم، كما أن القوات المناهضة للحوثيين أصبحت، بحسب وصفه، أكثر تنظيمًا وتسليحًا، وتحظى بإسناد من التحالف العربي، وهو ما يجعل أي مواجهة مقبلة مختلفة عن سابقاتها. ورأى أن استمرار المليشيا في تنفيذ ما وصفه بالأجندة الإيرانية وافتعال الأزمات الإقليمية لن يؤدي إلى تعزيز نفوذها، بل قد يعجل بنهايتها، مؤكدًا أن ما تراكم من مظالم وثأرات خلال سنوات الحرب سيجعل أي تصعيد جديد يواجه برد فعل مختلف عن ذلك الذي شهدته البلاد في بداية الصراع. واختتم السقلدي مقاله بالتأكيد على أن اليمنيين، في حال أتيحت لهم الفرصة، سيسعون إلى إنهاء سيطرة مليشيا الحوثي واستعادة الدولة، معتبرًا أن المتغيرات العسكرية والسياسية والشعبيةارسال الخبر الى: