السفير اليمني الذي أجاد تبديل ربطات العنق ولعب الأدوار المتعددة

223 مشاهدة

مازال وزير الخارجية الاسبق، والسفير الحالي لليمن في واشنطن محمد الحضرمي، والذي اقيل مؤخرا من منصبة، مثير للجدل بين أوساط العديد من المهتمين، نظراً لصعوده السريع الى منصب لم يتوقع أحد أن يتبوئه، ثم استبعاده من هذا المناصب التي تولاها سابقا ولاحقا لأسباب لا تخفى على أحد.

من هو محمد الحضرمي ولماذا يعتبر من وجهة نظر الكثير من مصاب بمرض النرجسية وانفصام الشخصية، وهل هناك جانب خفي في سيرته وجب كشفه.

سنحاول هنا أن نجيب عن هذه الأسئلة المثيرة والهامة.


لا نشك أن محمد الحضرمي شاب طموح فتحت له الكثير من الأبواب المؤصدة، كيف لا وهو نجل عبد الله الحضرمي رئيس المؤسسة الاقتصادية اليمنية الذراع المالي للجيش اليمني في فترة حكم الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح. ولذلك استطاع ان يتعلم في أفضل المدارس ويعيش في بحبوة عيش وابتعث الى الولايات المتحدة الامريكية على نفقة المؤسسة الاقتصادية مع عدد من اقاربه لاستكمال دراسته الجامعية هناك في مجال تكنلوجيا المعلومات، ولذلك ليس بغريب اجادته التامة للغة الإنجليزية والتي هي ربما مؤهلة الوحيد الذي تجاوز به الكثير من أقرانه من أبناء الشعب اليمني المطحون الذين لم تتوفر لهم ذات الفرص للتعليم الجيد سواء داخل البلاد او خارجها، فمنح الابتعاث للخارج كانت ومازالت وبالذات الى أمريكا حكراً على ابناء طبقة السلطة العليا.


عاد الحضرمي الى اليمن بعد إتمام دراسته وتقدم للتوظيف في وزارة الخارجية ونجح في ذلك ليس لأنه خريج أمريكا فقط بل لأن نفوذ والده وعلاقاته أسهمت في أن يكون له الحظ الاوفر.

على الرغم من عمله في بداية مسيرته الوظيفية في وزارة الخارجية في قسم اصدار الجوازات الا انه حظي بالتعيين في البعثة الدائمة لليمن لدى الأمم المتحدة والفضل في ذلك لقربه من دوائر السلطة في ذلك الوقت وبالذات من الوكيل المساعد لوزارة الخارجية آنذاك خالد عبد الرحمن الاكوع صهر الرئيس السابق صالح والذي يشبه الى حد كبير محمد الحضرمي من حيث حرق المراحل وتجاوز الاخرين والحصول على فرص التعليم والتوظيف دون

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح