السفير الأميركي لدى تل أبيب إسرائيل هي شريكنا الحقيقي الوحيد
104 مشاهدة
قال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي الثلاثاء إن الولايات المتحدة لديها حلفاء ولها أصدقاء لكن إسرائيل هي شريكها الحقيقي الوحيد جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر السنوي لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية في متحف أصدقاء إسرائيل بالقدس المحتلة وفق صحيفة معاريف العبرية وتأتي تصريحات هاكابي تزامنا مع استمرار دعم واشنطن لإسرائيل في حرب الإبادة التي تشنها ضد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر تشرين الأول 2023 والتي تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها تلك الإبادة خلفت 64 ألفا و964 شهيدا و165 ألفا و312 مصابا من الفلسطينيين معظمهم أطفال ونساء ومجاعة أزهقت أرواح 428 فلسطينيا بينهم 146 طفلا وبموازاة حرب الإبادة على غزة صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس الشرقية ما أسفر عن استشهاد 1040 فلسطينيا وإصابة أكثر من 10 آلاف و160 إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا وفق معطيات رسمية وأهلية فلسطينية وعندما سئل هاكابي عن رد فعل واشنطن إذا اتخذت إسرائيل خطوات نحو ضم الضفة الغربية المحتلة قال نحن نحترم إسرائيل كدولة ذات سيادة وأكمل لن نملي على إسرائيل ما يمكنها فعله وما لا يمكنها فعله تماما كما لا نتوقع من إسرائيل أن تملي علينا ما يمكننا فعله وما لا يمكننا فعله وأضاف أحيانا قد يختلفون الحكومة الإسرائيلية مع رأي الولايات المتحدة هذا حقهم فهم دولة ذات سيادة ولديهم كل الأسس ليقولوا إننا لا نتفق نحن نحترم شريكنا وأقر الكنيست البرلمان الإسرائيلي في يوليو تموز الماضي مشروع قانون يدعم فرض السيادة على الضفة الغربية التي تحتل إسرائيل أجزاء منها ويوجد فيها حوالي 700 ألف مستوطن إسرائيلي كما رفض هاكابي مصطلح الضفة الغربية مدعيا أنه غير دقيق ومنفصل عن السياق التاريخي على حد زعمه وزعم أن الضفة الغربية مصطلح حديث وغامض جدا والأدق أن نطلق عليها يهودا والسامرة المسمى الإسرائيلي للضفة الغربية وهو مصطلح تعود بداياته إلى ما قبل ألفي أو ثلاثة آلاف عام وأضاف أن الولايات المتحدة ترى القدس عاصمة أبدية وغير قابلة للتقسيم للدولة اليهودية وفي ديسمبر كانون الأول 2017 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل وأعطى أوامره بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة وفي ما يتعلق باعتراف دولي أحادي محتمل بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة قال هاكابي إن واشنطن تدعو الحكومات إلى الامتناع عن هذا المسار وزعم أن الاعتراف بدولة فلسطينية يخل باتفاقيات أوسلو وقال نحن لا نختلف فقط بل ندعو بشدة الدول إلى عدم القيام بذلك أولا هذا يخرق اتفاقيات أوسلو هذا لن يؤدي إلى أي مكان هذا لن يخلق دولة فلسطينية ومن المرتقب أن تعترف دول على رأسها فرنسا وبريطانيا وكندا بدولة فلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من شهر سبتمبر أيلول الجاري الأناضول