السفير الأميركي في إسرائيل يصف المستوطنين مهاجمي قصرة بالإرهابيين
وصف السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، اليوم الخميس، المستوطنين الذين شاركوا في الهجوم على قرية قصرة، جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بالإرهابيين، نافياً عدم تدخّل بلاده، ومؤكداً أنّ هذا ادّعاء كاذب آخر، وأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تحرّكت لإبعاد المستوطنين بناءً على طلب من الولايات المتّحدة.
وكتب هاكابي على حسابه على منصة إكس: السفارة الأميركية في القدس كانت منخرطة جداً في الموضوع، وقد توجّه الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية، بناءً على طلبنا، لإبعاد الإرهابيين الإسرائيليين الذين يقومون بهذا الفعل. ما قام به هؤلاء ضد منزل هذه العائلة عمل إجرامي. البيت الأبيض لم يتدخّل لأننا أبقينا واشنطن على اطّلاع مسبق بالوضع. وأضاف إنّ الأفعال التي ارتكبها أولئك الذين نفّذوا هذا العمل الإرهابي المروّع، الهادف إلى ترهيب هذه العائلة ومضايقتها، أفعال مقززة، ولا يوجد أي مبرّر لسلوك بلطجي كهذا. لكن الادّعاء أن السفير الأميركي في إسرائيل أو السفارة الأميركية في القدس لا يهتمان أو لم يفعلا شيئاً هو ببساطة غير صحيح.
وكانت قوات الاحتلال، قد اقتحمت صباح أمس الأربعاء، المنطقة الغربية من بلدة قصرة، بهدف تفكيك خيمة استيطانية أُقيمت قبل أشهر بين ثلاثة منازل لعائلات فلسطينية، في وقت بقي فيه المستوطنون في محيط المنازل، وسط استمرار إغلاق الطرق المؤدية إليها وقطع المياه والكهرباء عنها.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةمستوطنون يحاصرون قصرة وإجراءات شكلية لجيش الاحتلال لإخلائهم
وتعليقاً على تدخّل جيش الاحتلال، قال رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم وادي، لـالعربي الجديد، إن أعداد المستوطنين ازدادت لاحقاً، وإنهم بقوا في محيط المنازل المحاصرة ورشقوها بالحجارة، محذراً من أن وجودهم يشكل خطراً على حياة الأهالي. وأكد أن ما جرى لا يمكن اعتباره إخلاءً فعلياً للخيمة والمستوطنين، قائلاً إن تفكيك الخيمة لا يكفي ما دام المستوطنون لم يُرحّلوا من المكان ولم يُعتقلوا.
وتتعرّض بلدة قصرة، منذ مطلع أغسطس/ آب الجاري، لاعتداءات منظمة من المستوطنين، انتقلت أخيراً من جولات استفزازية وهجمات متكررة على أطراف البلدة إلى فرض حصار فعلي على منازل فلسطينية في منطقة رأس العين،
ارسال الخبر الى: