السفر أثناء الحروب والأزمات دليلك لمعرفة ما لك وما عليك
بعد مرور أكثر من أسبوعين على بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، لا تزال حركة السفر والطيران مربكة، إذ تواصل شركات الطيران في الشرق الأوسط تشغيل رحلات محدودة أو مجدولة بشكل استثنائي، في ظل استمرار القيود على بعض المجالات الجوية وتعديل مسارات الطيران في عدد من دول المنطقة.
أشار موقع فلايت رادار 24 (Flightradar24) إلى أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدن رئيسية من الرياض إلى دبي أدت إلى إغلاقات متقطعة جديدة للمجال الجوي. وأضاف أن نشاط الرحلات ازداد لدى بعض الشركات في محاولة منها لنقل العالقين أو السياح إلى دولهم. حالة الارباك التي تعيشها مطارات الشرق الأوسط، مع الإلغاء الفوري للرحلات تحت الضغوط الأمنية والضربات المتواصلة، تدفع إلى التساؤل حول كيفية تحرك المسافرين، وماهي حقوقهم وواجباتهم في هذا الإطار؟
إغلاق المجال الجوي
مع بدء الحرب، أعلن العديد من الدول إغلاق مجاله الجوي أمام حركة الطيران، وتتخذ الدول هذا القرار بمنع الطائرات المدنية من الطيران فوق أراضيها أو الدخول إلى أجوائها بسبب ظروف صعبة، من ضمنها الحروب. وعند إغلاق المجال الجوي، تصدر السلطات المختصة إشعارات رسمية للطيران (NOTAM) تُلزم شركات الطيران بتجنب المنطقة وإعادة تخطيط مسارات الرحلات أو تعليقها مؤقتاً، وهو ما يؤدي إلى تحويل الطائرات إلى مسارات بديلة أو إلغاء عدد كبير من الرحلات وتأخير أخرى.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةالسفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
وغالباً ما تعلن شركات الطيران عن إلغاء الرحلات أو إعادة جدولتها، وتتيح إعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر، بينما يُنصح المسافرون بمتابعة تحديثات شركات الطيران والمطارات بشكل مستمر والتواصل مع الشركة الناقلة لمعرفة الخيارات المتاحة في حال حدوث اضطرابات في الرحلات الجوية.
خيارات السفر المتعددة
عادة ما يؤدي إغلاق المجال الجوي إلى اتخاذ شركات الطيران خيارات عديدة، من ضمنها إما إلغاء الرحلة نهائياً، أو تأجيلها إلى وقت مناسب. وفي كلتا الحالتين، يتمتع المسافر بعدة حقوق. أولاً، وبحسب اللوائح المنظمة للسفر وفي ظل الظروف الاستثنائية، لا يتمتع المسافر بأي حقوق
ارسال الخبر الى: