السعودية والحوثيون كيف صنعت الرياض خصمها الأخطر في اليمن

42 مشاهدة

بقلم:صالح ابوعوذل
قدم الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد، في أحدث مقالة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية، جملة من الاعترافات التي يمكن وضعها في إطار الاعتراف السعودي بخطيئة التعامل مع الحوثيين. قال سعوديون ويمنيون كثر إن الراشد أجاب عن سؤال كبير وعريض حول ما يمكن وصفه بالانقلاب السعودي على كل التفاهمات مع جماعة الحوثيين في صنعاء.
كنت أتفهم فرضية التعامل السعودي مع الحوثيين لاعتبارات «مذهبية»، أكثر من كونهم امتدادا لنظام المملكة المتوكلية اليمنية السابقة، التي أطاحت بها ثورة يمنية دعمتها مصر في عهد جمال عبدالناصر. وأكثر ما يمكن أن يعزز هذه الفرضية هو تلك الإشارات التي كان يبعثها الراشد، ويصور فيها الصراع في اليمن على أنه «صراع العقدة من عبدالناصر».
حاول الراشد تقديم مبررات للحرب السعودية الجارية ضد الحوثيين، لاعتبارات سأحاول تفكيكها تباعا، ولكن كان من المهم طرح سؤال أكثر جدلية، طالما أن السعودية تعلم أن الحوثيين يتحصلون على دعم إيراني منذ أن كانت الجماعة تقاتل في صعدة، لماذا لم تسع لمحاربتهم لماذا لم تمنع دخولهم إلى صنعاء مركز الدولة اليمنية؟.
حافظت السعودية لربع قرن من الصراع مع الحوثيين على شعرة معاوية؛ تارة تحاربهم، وأخرى تمد لهم الدعم المالي والدواء. بل إنها أنشأت أكبر مشفى في صعدة منذ نحو ربع قرن، ولا يزال يعمل حتى الساعة بتمويل سعودي. لكنها حاربتهم في أكثر من فترة، ولم تتأخر في استخدام الورقة المذهبية فيما عُرف بحروب دماج بين السلفيين والحوثيين، وهي الحروب التي اندلعت على أساس مذهبي.
قصة سقوط صنعاء في قبضة الحوثيين لم تبدأ ليلة 21 سبتمبر 2014م، بل منذ 11 فبراير 2011م. زرت صنعاء لاحقا في العام 2014، قبيل سقوط العاصمة اليمنية، وكتبت عن تلك الزيارة، وربما أجبت عن سؤال من أدخل الحوثيين إلى صنعاء؟.
لكن قبل ذلك، هناك سؤال يبدو لي موضوعيا للغاية: لماذا لم تعمل السعودية مع الرئيس الراحل علي عبدالله صالح للقضاء على جماعة الحوثيين، طالما أنها جماعة على ارتباط بإيران؟ وهناك سؤال آخر يطرح على السعوديين: لماذا ناصبت الرياض

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح