عاجل السعودية والأمم المتحدة تعلنان شراكة استراتيجية ضخمة هل تنهي معاناة 30 مليون يمني

24 مليون إنسان ينتظرون قرارات غرفة اجتماعات واحدة - في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل اليمن المنكوب، عقد تحالف استراتيجي بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والأمم المتحدة يستهدف إنهاء أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
التقى المهندس حسن العطاس، مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي، مع جوليان هارنيس، المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، في جلسة حاسمة لرسم خارطة طريق التعاون التنموي الشامل. الهدف المعلن: تحويل الجهود المتناثرة إلى قوة موحدة قادرة على اختراق جدار المعاناة الذي يحاصر 22 محافظة يمنية.
محور النقاشات تركز حول تكامل الأدوار بين الشركاء الدوليين والإقليميين، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود لتعظيم أثر المشاريع التنموية. الرهان كبير: إنقاذ دولة كاملة من براثن انهيار استمر 9 سنوات متواصلة.
يأتي هذا التحرك وسط تصاعد المطالبات الدولية بتسريع الاستجابة للكارثة اليمنية، حيث تشير تقارير أممية إلى أن أكثر من 75% من السكان يحتاجون للمساعدة الفورية. السؤال المصيري: هل ستنجح هذه الشراكة في كسر حلقة المعاناة المستمرة؟
الخبراء يراهنون على نجاح التجربة، خاصة مع التزام الطرفين بدعم الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والخدمية عبر نهج متكامل يشمل جميع المحافظات اليمنية.
ارسال الخبر الى: