السعودية تنقل نفطها عبر مصر لتصديره من المتوسط لتفادي هجمات الحوثيين
تساعد شركات مالكة للناقلات السعودية على إخراج نفطها من البحر الأحمر عبر الطريق الشمالي الأكثر أمانا، بعدما بدأ الحوثيون استهداف صادرات المملكة المارة عبر مضيق باب المندب في الجنوب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التحديات اللوجستية والزمنية التي تواجهها الناقلات المتجهة إلى آسيا نتيجة لهذا المسار البديل؟ ما هي الشركات التي تدير الناقلات التي تم رصدها وهي تنقل النفط السعودي إلى مصر؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأفادت وكالة بلومبيرغ اليوم الجمعة بأن صادرات النفط السعودية تواجه ضغوطا متزامنة عند منفذيها البحريين الرئيسيين، إذ تهدد الحرب حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، فيما زادت هجمات الحوثيين المخاطر في باب المندب، ما دفع المملكة إلى البحث عن مسارات بديلة للحفاظ على تدفق الخام إلى الأسواق العالمية.
وخلال الشهر الماضي، شوهدت ناقلات تديرها سينوكور الكورية الجنوبية وديناكوم اليونانية ودي إتش تي مانجمنت النرويجية، وهي تنقل شحنات بصورة متكررة من ينبع إلى العين السخنة في مصر. ويُفرغ النفط في العين السخنة ثم يُضخ عبر الأنابيب شمالا إلى سيدي كرير على البحر المتوسط.
وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبيرغ أن أربع ناقلات على الأقل قطعت الرحلة المحملة بالنفط بين ينبع والعين السخنة مرتين أو أكثر، ونقلت مجتمعة نحو 16.3 مليون برميل.
ناقلات مكوكية لفتح الطريق الشمالي
وأضافت بلومبيرغ أن الناقلات المكوكية ساعدت المملكة على مواصلة صادراتها والحفاظ على إمدادات الأسواق العالمية، إلى جانب السفن السعودية والتجارية التي نفذت رحلات في اتجاه واحد للخروج
ارسال الخبر الى: