عاجل السعودية تقوم بفصل محافظتي حضرموت والمهرة تحركات عسكرية ودعم قبلي يثيران تساؤلات حول الأهداف
شهدت محافظتي حضرموت والمهرة خلال الأسابيع الماضية تحركات ميدانية لافتة تمثلت في وصول قوات سعودية إلى عدد من المواقع، بالتوازي مع تواصل مكثف مع قيادات قبلية محلية، في إطار ما تقول مصادر إنه يندرج ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظتين.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه التحركات شملت انتشارًا عسكريًا في مناطق استراتيجية، إضافة إلى تقديم دعم لعدد من رجال القبائل، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية حول طبيعة الدور السعودي ومآلاته على الوضع الإداري والسياسي في حضرموت.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوات قد تمهّد لإعادة صياغة وضع حضرموت والمهرة بشكل منفصل إداريًا عن بقية المحافظات، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن أهمية المحافظة الاقتصادية، بما تمتلكه من ثروات نفطية ومعدنية، من بينها مؤشرات على وجود معادن نادرة ذات قيمة استراتيجية.
اقرأ المزيد...في المقابل، يؤكد آخرون أن الوجود السعودي يهدف بالدرجة الأولى إلى منع تدهور الأوضاع الأمنية وحماية المنشآت الحيوية، مشددين على أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتم بالتوافق مع المكونات المحلية وبما يخدم مصلحة أبناء حضرموت.
وتبقى هذه التحركات محل متابعة وترقب، في ظل غياب توضيحات رسمية كافية بشأن طبيعتها وأهدافها النهائية، فيما يدعو مراقبون إلى الشفافية وضمان مشاركة حضرموت في تقرير مستقبلها السياسي والاقتصادي.
ارسال الخبر الى: