هل تخضع السعودية لضغوط ترامب بالتطبيع مع إسرائيل مقابل اتفاق الطاقة
قدّر محللان أميركيان أن السعودية لن توافق على الضغوط الأميركية لربط اتفاق الطاقة النووية السلمي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع إسرائيل، وقد لا تمضي قدماً إذا أصرت واشنطن على إضافة هذا الشرط. وأشارا، في الوقت نفسه، إلى أن الرياض لن تغامر بتوقيع صفقة برنامج نووي مع دولة أخرى إذا فشل الاتفاق الحالي. ويأتي ذلك بعدما ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، الاتفاق النووي المدني مع المملكة العربية السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل المعروفة بـاتفاقيات أبراهام.
وذكر المحلل العسكري والسياسي جيسون إتش كامبل، الباحث بمعهد الشرق الأوسط في العاصمة واشنطن، أنه لن يشعر بالصدمة من انهيار الاتفاق قبل أن يتبلور فعلياً، مشيراً، في تصريح لـالعربي الجديد، إلى أن ترامب نفسه تراجع عن تفاصيل وشروط جوهرية لم تكن، ظاهرياً، جزءاً من الاتفاق، بعد تصريحه بضرورة انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام وعدم السماح لها بتخصيب اليورانيوم، وهو ما يختلف تماماً عما أُعلِنَ في البداية.
وأشار كامبل إلى أن المشروع ارتبط على مدى سنوات بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام أو إضفاء طابع رسمي على علاقتها بإسرائيل، مما طرح تساؤلات عن المكاسب التي ستجنيها واشنطن من منظور جيوسياسي. وقال: نعم، قد تتدخل الصين أو روسيا لتقديم برنامج مماثل بشروط أقل صرامة، سواء في ما يتعلق ببنود الاتفاق أو بآليات الرقابة والمتابعة. وهناك أيضاً فائدة اقتصادية محتملة تتمثل في قيام الشركات الأميركية ببناء البنية التحتية اللازمة لهذا المشروع. ومع ذلك، فقد كان من الواضح أن السعودية هي المستفيد الأكبر، ولم تتضح طبيعة المكاسب التي ستحققها الولايات المتحدة أو تفاصيل ما ستجنيه في نهاية المطاف من هذا الاتفاق.
كامبل: السعودية لن تمضي قدماً في الصفقة إذا أصر ترامب على إضافة الشروط الجديدة التي يسعى إلى فرضها
وأضاف كامبل أن هذا التحرك قد يكون محاولة لمعالجة العلاقة مع السعودية بعد أشهر كانت سيئة للغاية بالنسبة للعلاقات الأميركية مع حلفائها وشركائها في منطقة الخليج، ولفت إلى أن هذه الصفقة لا ترضي الإماراتيين عند
ارسال الخبر الى: