هل تنجح السعودية بجر عدن لدائرة المواجهة شمالا أم يقلب الانتقالي الطاولة

30 مشاهدة

لأول مرة منذ بدء المواجهات اليمنية – السعودية الجديدة، تعلن قوات صنعاء استهدافها تحشيدات عسكرية سعودية قرب مطار عدن في تحول لافت بسير المواجهات التي ظلت صنعاء تتحاشاها جنوباً وتؤكد بأن هدفها طرد السعودية من باقي مناطق الشمال، فهل تمهد العملية لتصعيد أوسع أم أن تيار الانتقالي الذي لا يزال يظهر رفضاً قادر على تغيير المعادلة؟

منذ يوليو الماضي، شنت القوات اليمنية عشرات العمليات في شرق وغرب البلاد، ولم تتبنَّ عملية واحدة جنوباً رغم استخدامها من قبل السعودية لتعزيز فصائلها، وظلت صنعاء تتجنب الدخول في مواجهات قد تؤثر على العلاقات مع القوى الجنوبية المناهضة للوصاية والوجود السعودي. اليوم وبعد أشهر تعدل صنعاء -كما يبدو- خططها، وقد شنت هجوماً واسعاً على معسكر بدر المحاذي لمطار عدن بعد وصول تعزيزات عسكرية سعودية.

هذه العملية تكشف تحولاً لافتاً في سير المواجهات مع السعودية والتي خسرت تواً آخر معاقلها غرباً مع سيطرة قوات صنعاء على تعز، ولم يعد لها متنفس سوى المحافظات الجنوبية التي تدفع بها عنوة لمستنقع الحرب بالوكالة شمالاً، وهي لم تكن اعتباطية بل مقرونة بتطورات على الأرض أبرزها قرار السعودية إرسال الفصائل الجنوبية ممثلة بالعمالقة و”درع الوطن” للتصعيد غرباً، إضافة للتصريحات التي أطلقها نائب رئيس الانتقالي الموالي للسعودية أبو زرعة المحرمي وتحدث فيها عن جاهزية فصائله للتصعيد شمالاً في خرق واضح لأدبيات المجلس المنادي بالانفصال والذي ظل يرفض الانجرار لحرب استنزاف شمالاً.

ورغم التطورات في الجنوب سواء ميدانياً أو جوياً، لا يزال ثمّة بصيص أمل بمحاولة الانتقالي تجنب المستنقع خصوصاً في ضوء تحشيده لفعالية 14 أكتوبر في عدن والتي يحشد لها منذ أيام ويهدف من خلالها لإعادة فرض واقع جديد يجهض معه التحركات السعودية لاستخدام عدن والجنوب كساحة لحربها ووقود لها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح