السعودية تكثف حراكها لاجتثاث الانتقالي مع بدء ملاحقة قياداته دوليا
واصلت السعودية، السبت، حراكها لاجتثاث ما تبقى للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوب اليمن، بوتيرة عالية.
واستدعت السعودية المزيد من القيادات الجنوبية التي كانت تربطها علاقة برئيس المجلس، عيدروس الزبيدي. وأفادت مصادر ملاحية في عدن بأن دفعة جديدة من القيادات الجنوبية بمن فيها قيادات بالانتقالي غادرت إلى الرياض.
وعلى رأس تلك القيادات محمود الصبيحي، وزير الدفاع السابق في حكومة هادي. ورجحت وسائل إعلام جنوبية تعيين الصبيحي وزيراً للدفاع خلفاً للداعري الذي ينتمي إلى الضالع وتمت إقالته في وقت سابق على خلفية تأييده للزبيدي.
واستدعاء القيادات الجنوبية ضمن خطة سعودية لاجتثاث ما تبقى من علاقات للانتقالي، وتأتي بالتوازي مع مسار لعزل قياداته وملاحقتها دولياً. في هذا الصدد، أصدرت السعودية مذكرة جديدة لاعتقال قيادات بارزة في المجلس. وأصدرت المذكرة للشرطة الدولية “الإنتربول” عبر وزارة الداخلية في حكومة عدن.
وتقضي المذكرة باعتقال هاني بن بريك، نائب رئيس الانتقالي الأسبق، ويسران المقطري، قائد فصيل مكافحة الإرهاب. وبررت السعودية المذكرة بتورطهما بجرائم “إرهابية”. ويعد بن بريك آخر صوت في الانتقالي يناهض السعودية حالياً ومن مقر إقامته بالعاصمة الإماراتية.
وتشير الخطوة السعودية إلى رغبتها الجامحة بإنهاء أي مستقبل لتيار الإمارات بالانتقالي أو من تسميهم بـ”المتطرفين”، لا سيما في ضوء ترتيباتها لإعادة تقسيم المشهد جنوباً وشرقاً.
ارسال الخبر الى: