السعودية تفتح الصندوق الأسود للإمارات في اليمن
بدأت السعودية، الاثنين، حملة جديدة ضد الإمارات في اليمن عنوانها الارهاب هذه المرة.
وتركز الحملة الجديدة على كشف الأدوار الإرهابية للإمارات في مناطق سيطرتها جنوبي اليمن خلال السنوات الماضية. ومن أبرز ما تم تداوله في وسائل إعلام رسمية سعودية ملف اغتيال محافظ عدن السابق جعفر محمد سعد.
وبثت صحيفة الوطن السعودية وثائق استخباراتية تكشف تفاصيل هامة حول الملف. وتؤكد الوثائق وقوف الإمارات وضباطها خلف الاغتيال التي تم تنفيذها بأدوات محلية.
ونشرت الصحيفة تفاصيل عملية الاغتيال التي تمت بسيارة مفخخة واتهم تنظيم القاعدة بتدبيرها، مؤكدة بأن الإمارات وزعت مكافآت على قيادات العملية في عدن بعد العملية مباشرة.
وتزامن نشر الملفات السرية للإمارات مع دفع الرياض بمذكرات دولية لملاحقة قيادات فصائل موالية للإمارات وتقيم على أرضها، وأبرز أولئك هاني بن بريك نائب رئيس الانتقالي ويسران المقطري قائد فصيل يعرف بـ”مكافحة الإرهاب” كان بمثابة اليد الأمنية للقوات الإماراتية جنوبي اليمن.
ولم يتضح بعد ما إذا كان تصدير الملفات الإرهابية للإمارات إلى المشهد في اليمن ضمن مساعي نسف ادعاءاتها بمكافحة الإرهاب، أم ضمن مناورة للضغط عليها لتسليم قيادات مناهضة للسعودية ومتهمة بتدبير الاغتيالات.
وتناور السعودية والإمارات بورقة القاعدة مع أنهما كانتا تستغلان التنظيم لتحقيق أجندة خاصة تضمنت تصفيات واغتيالات وعمليات إرهابية. وتزامن كشف دور الإمارات بعمليات إرهابية في عدن مع تصدير الإمارات للقاعدة يشير إلى استعار الحرب بين الحليفتين في هذه الجبهة.
ارسال الخبر الى: