السعودية تعزز استثماراتها في السندات الأمريكية إلى 137 5 مليار دولار

في خطوة تعكس ثقة المملكة في أدوات الدين الأمريكية، رفعت السعودية استثماراتها في سندات وأذونات الخزانة الأمريكية بنسبة 1.4% خلال شهر ديسمبر 2024، لتصل إلى 137.5 مليار دولار، وهو ما يعادل 515.6 مليار ريال سعودي.
وتأتي هذه الزيادة وسط توقعات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة، مدفوعة بالسياسات النقدية الصارمة التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للسيطرة على التضخم.
أعلى مستوى للحيازة السعودية في ثلاثة أشهر
تمثل استثمارات السعودية في ديسمبر 2024 أعلى مستوى لها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مما جعل المملكة تحافظ على المرتبة الـ17 عالميًا بين كبار المستثمرين في أدوات الدين الأمريكية، وهو الترتيب ذاته الذي سجلته في نوفمبر 2024.
وكانت حيازة السعودية من السندات الأمريكية قد شهدت تقلبات خلال الأشهر الماضية، حيث ارتفعت في سبتمبر 2024 إلى أعلى مستوى لها منذ جائحة كورونا، قبل أن تشهد انخفاضًا طفيفًا في أكتوبر ونوفمبر، بالتزامن مع تزايد التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه نحو تخفيض أسعار الفائدة، مما أثر على العوائد المتوقعة لهذه السندات.
نمو سنوي في استثمارات السعودية بالسندات الأمريكية
لم تقتصر الزيادة على المستوى الشهري، بل سجلت السعودية نموًا سنويًا بنسبة 4% في استثماراتها بأذونات وسندات الخزانة الأمريكية خلال عام 2024.
ووفقًا للبيانات الرسمية، ارتفعت استثمارات المملكة بمقدار 5.5 مليار دولار مقارنة بديسمبر 2023، حيث كانت تبلغ حينها 132 مليار دولار.
ومن المهم الإشارة إلى أن هذه الاستثمارات تقتصر على السندات والأذونات الحكومية الأمريكية، ولا تشمل أصولًا أخرى مثل الأوراق المالية أو النقد المقوم بالدولار داخل الولايات المتحدة.
تراجع الحيازات العالمية من السندات الأمريكية رغم زيادة السعودية
على الرغم من ارتفاع استثمارات السعودية في السندات الأمريكية، شهدت الاستثمارات العالمية في أدوات الدين الأمريكية انخفاضًا بنسبة 1.4% خلال ديسمبر 2024، لتصل إلى 8.51 تريليون دولار.
وجاء هذا التراجع نتيجة بيع كميات كبيرة من السندات الأمريكية من قبل أكبر المستثمرين فيها، وهما اليابان والصين.
ولا تزال اليابان تحتفظ بالمرتبة الأولى كأكبر مستثمر في السندات الأمريكية،
ارسال الخبر الى: