السعودية تستنجد بمقاتلي داعش في سوريا لتعويض انهيار فصائلها في اليمن

28 مشاهدة

متابعات خاصة _ المساء برس|

اتجهت السعودية إلى الاستعانة بمقاتلين سوريين من فصائل متطرفة معضهم قاتلوا في صفوف “داعش” لتعزيز قواتها والفصائل الموالية لها في اليمن، في ظل تصاعد الخسائر العسكرية التي تتكبدها تلك القوات، وانهيار عدد من تشكيلاتها الميدانية، وتقدم قوات صنعاء وسيطرتها على مناطق واسعة خلال الشهرين الماضيين، وسط سقوط مئات القتلى من القيادات العسكرية والميدانية الموالية للرياض.

وفي تطور لافت، كشفت وكالة الصحافة الفرنسية «فرانس برس»، نقلاً عن مصادر حكومية وعسكرية يمنية، عن ترتيبات لإرسال آلاف الجنود والمقاتلين السوريين إلى السعودية واليمن للمشاركة في العمليات العسكرية ضد “الحوثيين”، ضمن العمليات التي تقودها الرياض.

وأفادت الوكالة بأن دمشق تعتزم إرسال نحو 3 آلاف جندي للمشاركة في القتال، مشيرة إلى أن الاتفاق جرى خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرياض هذا الأسبوع، فيما ينص الاتفاق، بحسب المصادر، على نشر أكثر من 10 آلاف مقاتل سوري إجمالاً، بينهم ضباط وخبراء عسكريون.

وبحسب المصادر للوكالة، فإن قوات سورية موجودة بالفعل على جانبي الحدود اليمنية السعودية، وتتولى قيادة عمليات الطائرات المسيّرة ضد قوات”الحوثيين” في المنطقة، في حين تعمل فرق فنية من وزارتي الدفاع السورية والسعودية في الرياض على وضع اللمسات الأخيرة على خطة نشر القوات وترتيبات مشاركتها العسكرية.

وتأتي هذه التحركات السعودية في ظل تعثر العمليات العسكرية للفصائل الموالية لها في اليمن، وتعرضها لخسائر بشرية وميدانية كبيرة، شملت قيادات عسكرية بارزة، بالتزامن مع توسع رقعة المواجهات وتقدم قوات صنعاء في عدد من الجبهات، الأمر الذي يضع الرياض أمام تحديات متزايدة للحفاظ على نفوذها في اليمن.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح