السعودية تدافع عن سفنها في مواجهة الحظر الحوثي
تعرضت محافظة الحديدة شمال غربي اليمن لسلسلة غارات استهدفت منشآت اتصالات وجزيرة كمران الاستراتيجية الواقعة بالقرب من مضيق باب المندب، حيث تبنت السعودية في بيان صادر عن تحالف دعم الشرعية في اليمن هذه العملية في مؤشر على قرارها بالرد على حظر الحوثيين، وبما ينذر بانتهاء الهدنة وعودة الحرب في اليمن.
وجاءت هذه الغارات التي تعرضت لها المدينة اليمنية الساحلية الواقعة على البحر الأحمر، أول من أمس، عقب الإعلان عن تعرض ناقلة سعودية ثالثة للاستهداف، إذ صرح مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية نقلته وكالة الأنباء واس بأن السفينة (NCC MASA) التابعة لإحدى الشركات السعودية تعرضت لاستهداف خلال إبحارها في البحر الأحمر، الجمعة 24 يوليو/ تموز، نتج عنه إصابة طفيفة في بدن السفينة. وأوضح أن السفينة واصلت إبحارها إلى وجهتها بعد التأكد من سلامتها وأفراد طاقمها. واعتبرت هيئة النقل السعودية أن استمرار استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل أمن الملاحة البحرية. والسفينة الثالثة المستهدفة إحدى ناقلات الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري)، وتبلغ حمولتها نحو 50 ألف طن، ويصل طولها إلى 183 متراً، وقد بُنيت عام 2014 في كوريا الجنوبية، وتُستخدم لنقل النفط والمواد الكيميائية، بحسب بيانات ملاحية. وجاء الحادث بعد إعلان الحوثيين، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، استهداف ناقلتي النفط السعوديتين ENCELIA وLAYLA، فيما تؤكد هيئة النقل السعودية تعرض السفينة الثالثة لمقذوف سبّب حريقاً محدوداً في مقدمتها من دون وقوع إصابات، لتتواصل بذلك سلسلة استهداف السفن السعودية في البحر الأحمر.
قرارات شركات الشحن الدولية
في السياق، يؤكد الخبير الاقتصادي رشيد الحداد لـالعربي الجديد أن الاستهداف السعودي لمدينة الحديدة جاء بعد وقوع العديد من الاعتداءات على سفن تصدير النفط والتي اضطر بعضها إلى تغيير مساره إلى قناة السويس. وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من قرار لشركات شحن دولية إيقاف التأمين على السفن المرتبطة بالسعودية. وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز يوم الجمعة الماضي، نقلاً عن وسيطين، أن عدداً من أبرز شركات التأمين ضد مخاطر الحرب في سوق لويدز
ارسال الخبر الى: