السعودية تجني أولى نتائج إشعال المناطقية في الجنوب
متابعات خاصة – المساء برس|
كشفت مصادر أمنية في مديرية البريقة بمحافظة عدن، اليوم، تفاصيل حادثة مقتل مجند داخل أحد مرافق الشرطة.
وبحسب المصادر، قُتل المجند فهيم الصبيحي في وقت مبكر من صباح اليوم برصاص زميله قيس محمد الحريري، الذي ينتمي إلى محافظة الضالع.
وأوضحت أن الجنديين، وهما من منتسبي شرطة البريقة، دخلا في مشادة كلامية تطورت سريعاً إلى إطلاق نار.
وكانت الأيام الماضية قد شهدت توتراً أمنياً بعد محاولة مسلحين اقتحام مقر إقامة الصبيحي، في حادثة دامية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، ما عزز المخاوف من انزلاق الخلافات إلى صدام مناطقي مفتوح.
الحادثة، بحسب مراقبين، لا يمكن فصلها عن السياق السياسي المتوتر الذي تعيشه عدن والمحافظات الجنوبية منذ أسابيع، خصوصاً بعد تعيين محمود الصبيحي في موقع أمني مؤثر وتكليفه بملف تأمين عدن، وهو ما فُسر في أوساط إعلامية بأنها خطوة سعودية لإشعال حرب مناطقية، وإبقاء تلك المناطق في حالة فوضى دائمة، عوضاً عن أن تكون مجرد خطوة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل المنظومة الأمنية.
وتجدر الإشارة إلى أن السعودية قامت باستقطاب قبائل وقيادات بارزة في الصبيحة، وضمّتها إلى معسكرها في مواجهة الجناح التابع للانتقالي في الضالع.
ارسال الخبر الى: