السعودية تتلذذ بتعذيب أهالي عدن وفق سياسة الموت البطيء
41 مشاهدة
خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

تتفاقم معاناة سكان مدينة عدن جنوبي اليمن في ظل انهيار غير مسبوق في خدمة الكهرباء خلال فصل الصيف الذي حول المدينة إلى أفران لا تطاق جراء ارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية.
وأصبحت أزمة الكهرباء، التي تتزامن مع شلل تام أصاب الأنشطة التجارية والمحلات، تشكل تهديدا مباشرا لحياة الأطفال وكبار السن والمرضى، وسط تحذيرات من أن ما تشهده المدينة بات يرقى إلى “الموت البطيء”.
ويأتي هذا التدهور في ظل عجز حكومة “الزنداني” التابعة للسعودية عن توفير الوقود لمحطات توليد الطاقة، وتجاهلها المستمر لمطالب المواطنين، وعجزها عن توفير شحنة الوقود للمحطات أو تأمين وصول ناقلات النفط الخام من شبوة وحضرموت لمحطة بترومسيلة بعدن.
وتصاعدت حالة الاحتقان الشعبي وسط مطالبات واسعة بإنهاء الوجود العسكري السعودي، وتحميل الرياض المسؤولية الكاملة عن عقد من الوعود التي لم تثمر حلولا مستدامة منذ عام 2016م.
وتتهم الأوساط السياسية والحقوقية والمجتمعية في عدن وبقية المناطق الخاضعة للسيطرة السعودية “اللجنة الخاصة” بإدارة الأزمة كأداة للعقاب الجماعي وسياسة التجويع الممنهج.
وفي تعبير عن مرارة الواقع، قال الناشط نصر العيسائي في منشور على منصة “إكس”: “أي ذنب اقترفه المواطنين حتى تصبح الأرصفة والشوارع غرف نومهم؟، مؤكدا أن منازل الأهالي تحولت إلى بيئات طاردة للسكان بسبب الحرارة الخانقة.
وأعتبر الأزمة ليست تقنية بل “أزمة إدارة ومسؤولية وضمير” تستوجب تحركا عاجلا لوقف ما وصفه بـ “العار” الذي يطال المسؤولين الصامتين عن معاناة المواطنين.
تأتي هذه التطورات وسط توقعات بانفجار شعبي واسع يمتد من عدن إلى المهرة، لا سيما مع وصول التردي المعيشي والأمني إلى مستويات غير مسبوقة، وغياب أي أفق لحلول سياسية أو خدمية تخفف من وطأة المعاناة اليومية.
الحرب على اليمنالسعوديةانتفاضة شعبيةانعدام الوقودانقطاع الكهرباءحرارة الصيفحكومة الزندانيعدنارسال الخبر الى: