السعودية تبدأ بإشراك قوات الانتقالي ومراقبون يحذرون من تداعيات أمنية وسياسية
متابعات خاصة _المساء برس|
أفادت مصادر إعلامية محلية في محافظة شبوة أن السعودية، وبالتنسيق مع السلطة المحلية في المحافظة برئاسة المحافظ عوض الوزير، وافقت على إشراك كتيبة من قوات دفاع شبوة (اللواء الثامن) لتولي مهام حماية عدد من المنشآت الحيوية في المحافظة، وذلك دون السماح برفع أعلام المجلس الانتقالي الجنوبي.
وبحسب المصادر، فإن هذه الخطوة جاءت عقب إعلان المحافظ عوض الوزير ولاءه للرياض مؤخرًا، في ظل عدم وجود عناصر كافية من قوات درع الوطن التابعة لها لسد للسيطرة على المحافظة.
ويرى مراقبون أن موافقة السعودية على إشراك قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تعكس واقعًا ميدانيًا فرض نفسه، نتيجة النقص العددي والجاهزية المحدودة لقوات درع الوطن، الأمر الذي جعل من الصعب الاعتماد عليها بشكل كامل لتأمين المحافظة.
وأشار مراقبون إلى أن هذا الإجراء قد لا يقتصر على محافظة شبوة فحسب، بل من المتوقع أن يمتد ليشمل محافظات جنوبية أخرى مثل أبين وعدن ولحج خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في ظل عدم كفاية القوات التابعة للسعودية للسيطرة الأمنية الشاملة على تلك المحافظات في الوقت الراهن.
وأضافوا أن أي خطط جديدة لتجنيد قوات بديلة أو توسيع قوام القوات الحالية ستحتاج إلى وقت طويل قد يمتد لعدة أشهر، وهو ما يدفع الرياض، إلى خيار إشراك قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محاولة لاحتواء قوات الانتقالي التي كانت مدعومة إماراتياً.
وفي المقابل، حذر مراقبون من هذه الخطوة، حيث اعتبروا بأن إشراك قوات الانتقالي هو الفخ الذي نصبه الانتقالي والإمارات للسعودية للسيطرة على المحافظات الجنوبية بصورة مختلفة.
ارسال الخبر الى: