هل ستعيد قمة السعودية رسم ملامح النظام العالمي الجديد بين ترامب وبوتين عبدالرحمن الراشد يجيب

كشف الكاتب عبدالرحمن الراشد في مقاله المنشور بصحيفة الشرق الأوسط عن السبب وراء اختيار السعودية مكانًا للقمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدًا أن القمة تأتي في وقت حساس ومرهون بنتائج المفاوضات الجارية بين الجانبين. الراشد أشار إلى أن اللقاء الذي يُرتقب أن يتم في السعودية قد يكون بمثابة يالطا جديدة، في إشارة إلى القمة التاريخية التي عُقدت في 1945 والتي شكلت النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية.
وأوضح الراشد أن السعودية تُعد أرضًا محايدة وقبولًا لكل من أمريكا وروسيا، وأن العلاقة القوية التي تربط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بكل من ترامب وبوتين كانت عاملاً رئيسيًا في تسهيل عقد اللقاء. وقد تطورت العلاقات بين السعودية وروسيا بشكل غير مسبوق، وهو ما جعل المملكة موقعًا مناسبًا لاستضافة هذا الحدث المهم.
الكاتب أكد أن القمة المرتقبة لن تقتصر فقط على مناقشة الوضع في أوكرانيا، بل ستكون فرصة لحل القضايا الكبرى بين موسكو وواشنطن، بما في ذلك التنافس الدولي وتحديد ملامح النظام العالمي الجديد في ضوء التغيرات الحاصلة في السياسة الدولية. كما لفت إلى أن أوروبا والصين تتابعان عن كثب ما قد تسفر عنه القمة، لما لها من تأثيرات مباشرة على العلاقات الدولية.
وفي ختام مقاله، تطرق الراشد إلى أهمية القمة في السياق العالمي، معتبرًا أن نجاحها قد يسهم في تخفيف التوترات بين القوى الكبرى ويمهد الطريق لإنهاء النزاعات في الشرق الأوسط وربما الحرب الأوروبية.
نص المقال:
القمَّةُ الموعودةُ في السَّعودية بين الرئيسين الأميركي ترمب والروسي بوتين، مرهونة بمخرجات المفاوضات القائمة بين الحكومتين في السعودية. هل ستكونُ القمةُ «يالطا» جديدةً، تشكِّل نظاماً عالمياً جديداً، أم أنَّها مماثلةٌ لمفاوضات القمة في أزمةِ الصواريخ الكوبية، وتنهي الحرب الأوروبية الروسية الأميركية ومخاطرها النووية، أيضاً.
العجلةُ دارت بغضِّ النَّظر عن اعتراضات المعترضين والتقى أركان الوفدين في الرياض هذا الأسبوع في قصر الدرعيةِ التاريخي. وتستمرّ الفرقُ الفنية المعنية بمفاوضات العلاقة بين القوتين بالعمل على ترتيباتها، وهي علاقة متدهورة منذ
ارسال الخبر الى: