السعودية تفقد الثقة بأكبر أوراقها العسكرية في اليمن
خاص _ المساء برس|
أفادت مصادر مطلعة بأن السعودية فقدت ثقتها بعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، قائد قوات العمالقة، على خلفية الانتكاسات الميدانية المتلاحقة التي تتعرض لها قواته في جبهات محافظة لحج، في تطور يضع الرهانات السعودية على أحد أبرز التشكيلات العسكرية الموالية لها في اليمن أمام اختبار صعب.
وأوضحت المصادر أن الرياض كانت تنظر إلى المحرمي باعتباره إحدى أهم أوراقها العسكرية لتحقيق اختراقات ميدانية سريعة ضد قوات صنعاء، خصوصاً في جبهات باب المندب والساحل الغربي، وكانت تعوّل على قوات العمالقة بقيادته لاستعادة مواقع ومناطق خسرتها خلال المواجهات السابقة، وتعويض جانب من انهيار نفوذها العسكري في تلك المناطق.
وبحسب المصادر، فإن الرهان السعودي على المحرمي كان وراء إعادته من الرياض مطلع الشهر الماضي، بعد فترة إقامة استمرت قرابة عشرة أشهر، أعقبت أحداث حضرموت، ولم تمضِ سوى أربعة أيام على عودته حتى أُطلقت الرياض العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم «فجر اليمن»، لتتولى قوات العمالقة بقيادته دور رأس الحربة في الهجوم على مواقع قوات صنعاء بالقرب من باب المندب، في محاولة لانتزاع مكاسب ميدانية وفتح مسار عسكري جديد باتجاه الساحل الغربي.
غير أن مجريات المعارك، بعد مرور قرابة شهر على انطلاق العملية، جاءت على خلاف التوقعات السعودية، إذ لم تتمكن القوات المشاركة فيها من تحقيق أهداف ميدانية ملموسة، بل شهدت الجبهات تطورات معاكسة، مع إحراز قوات صنعاء تقدماً ميدانياً وسيطرتها على مناطق واسعة في مديريتي المضاربة ورأس العارة والمقاطرة بمحافظة لحج.
وفي المقابل، تعرضت قوات العمالقة، إلى جانب قوات درع الوطن المشاركة في المواجهات، لضربات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن المواجهات المباشرة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأثر على قدراتها العملياتية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التطورات الميدانية أثارت استياءً واسعاً لدى القيادات السعودية، خصوصاً أن العملية كانت تمثل اختباراً عملياً لقدرة القوات الموالية للرياض على تغيير موازين المواجهة في جبهات باب المندب، بعد أسابيع من انهيار قواتها في الساحل الغربي.
وتأتي هذه الانتكاسات في وقت تواجه
ارسال الخبر الى: