السعودية تعيد إحياء تحالف الإصلاح وهادي بحضرموت
بدأت السعودية، الأربعاء، استراتيجية جديدة شرقي اليمن بالتوازي مع مسار إماراتي جديد بالجنوب، وسط مؤشرات خطة تقاسم جديدة.
وأعادت السعودية إحياء تحالف هادي والإصلاح بحضرموت. واحتضنت الرياض لقاءات دبلوماسية بين وفد حضرمي جديد وسفراء دول غربية. ومن ضمن تلك اللقاءات التي ضمت رئيس فرع الإصلاح بحضرموت “محسن باصرة” إلى جانب حيدر العطاس وبدر باسلمة؛ أبرز رجال هادي في حضرموت والمحسوبين على تياره. وكرست اللقاءات لمناقشة الوضع في حضرموت، المحافظة النفطية، ومستقبلها.
وتأتي اللقاءات مع بدء السعودية استعادة تدريجية للمحافظة من الفصائل الإماراتية وفق مؤشرات اتفاق جديد لتقاسم الشرق والجنوب. وقرار السعودية إعادة إحياء تحالف هادي والإصلاح مؤشر على قرارها العودة لهذا التحالف الذي كانت قد تخلصت منه سابقاً بتشكيل مجلس الثمانية.
وتسليم حضرموت للتحالف الجديد في ضوء غياب قواها المحلية -بما في ذلك حلف القبائل الذي تعرض لانتكاسة بالمواجهات الأخيرة- يشير إلى أن قرار السعودية التلويح بإعادة هادي ومحسن أصبح يُنفذ في الشرق لتأمين نفوذها هناك مستقبلاً.
ارسال الخبر الى: