السخيري يودع منتخب تونس بداية واعدة ونهاية مخيبة
انضمّ قائد منتخب تونس لكرة القدم إلياس السخيري (31 عاماً) إلى قائمة النجوم الذين قرروا اعتزال اللعب دولياً بعد كأس العالم 2026، فقبل ساعات من كشف المدرب الجديد معين الشعباني عن قائمة منتخب تونس التي ستخوض المباريات الأولى في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، أعلن السخيري، يوم الخميس، عبر حسابه على إنستغرام، اعتزال اللعب دولياً، وبالتالي سيركز نشاطه مع تجربته في صفوف نادي كولن الألماني، وسيغيب الثلاثي الأساسي في وسط الميدان خلال كأس العالم الأخيرة عن معكسر منتخب تونس بما أن حنبعل المجبري مصاب وراني خضيرة طلب عدم توجيه الدعوة إليه.
Voir cette publication sur Instagram
وبعدما شارك في بعض المباريات مع منتخب تونس تحت 23 عاماً، رفض السخيري المشاركة مع المنتخب الأول في تصفيات كأس العالم 2018، قبل أن يُغير موقفه بعد تأهل نسور قرطاج لمونديال روسيا، حيث كان حاضراً للمرة الأولى في مارس/آذار من ذلك العام، وحجز مكاناً أساسياً، ما سمح له بالمشاركة في ثلاث نسخ (2018 و2022 و2026)، وحمل شارة القيادة في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بقرار من المدرب السابق صبري لموشي، ولكن المشاركة كانت كارثية جماعياً وفردياً.
السخيري، الذي كان نجم وسط ميدان منتخب تونس مواسم عديدة، ارتكب هفوات حاسمة في كأس العالم، بداية بالمباراة أمام السويد عندما خسر الكرة في هدف السويد الثالث، ثم سجل بالخطأ في مرمى تونس خلال المباراة أمام هولندا في الدقيقة الثالثة، وساهم بشكل كبير في المشاركة المخيبة، بما أن المنتخب التونسي خسر ثلاث مباريات وقبل 12 هدفاً وأحرز اثنين فقط. وبحكم أنّه حمل شارة القيادة، فإن السخيري كان في مرمى الانتقادات، خاصة أن الأداء العام كان مخيباً، ولم يُظهر لاعب كولن استحقاقه حمل شارة القيادة، ذلك أن اختياره سبب أزمات داخل المنتخب بما أن علي العابدي كان المرشح الأول ليكون قبطان هذه التشكيلة.
/> كرة عربية التحديثات الحيةمنتخب تونس يُواصل خسارة أفضل المهاجمين
وطوال مسيرته الدولية، أثار السخيري
ارسال الخبر الى: