السجن 10 سنوات لمفتش شرطة سابق أدين بالاعتداء الجنسي على موقوفين
إساءة استغلال السلطة
قضت محكمة بريستول كراون بالسجن لمدة 10 سنوات بحق مفتش الشرطة السابق جيرارد هاتشينغز، البالغ من العمر 67 عاماً، وذلك بعد إدانته بارتكاب سلسلة من الجرائم الجنسية بحق 18 شاباً أثناء احتجازهم في مراكز شرطة هامبشاير خلال الفترة ما بين عامي 1999 و2007.
تفاصيل الجرائم
أدانت هيئة المحلفين هاتشينغز بجميع التهم الموجهة إليه، والتي شملت خمس تهم بالاعتداء غير اللائق، وخمس تهم تتعلق بإجبار أشخاص على ممارسة نشاط جنسي دون موافقتهم، وتهمة تتعلق بسوء السلوك في منصب عام. كما كان المدان قد أقر سابقاً بـ 17 تهمة إضافية تتعلق بسوء السلوك الوظيفي.
أظهرت التحقيقات أن المفتش السابق كان يجبر الموقوفين -الذين تتراوح أعمارهم بين أواخر سن المراهقة وأوائل الثلاثينيات- على خلع ملابسهم تحت ذريعة إجراء عمليات تفتيش غير قانونية وغير مبررة، وذلك أثناء توقيفهم لارتكاب مخالفات بسيطة مثل حيازة القنب أو السرقة من المتاجر.
مسار التحقيقات
تجدر الإشارة إلى أن هاتشينغز كان قد طُرد من شرطة هامبشاير في عام 2007، وقضى سابقاً عقوبة بالسجن لمدة 16 شهراً في عام 2008 بعد إقراره بارتكاب مخالفات مماثلة. وفي عام 2020، فتحت الشرطة تحقيقاً موسعاً بعد تلقي بلاغ جديد من أحد الضحايا، مما قاد المحققين إلى تحديد 17 ضحية إضافية من بين 373 اسماً وُجدت في دفتر ملاحظات هاتشينغز الخاص.
حكم القاضي وشهادات الضحايا
وفي معرض النطق بالحكم، أكد القاضي ويليام هارت أن الجرائم اتسمت بالخطورة نظراً لاستغلال هاتشينغز لمنصبه الرفيع، مشيراً إلى أنه كان يستمد متعة سادية من إذلال الموقوفين. وخلال الجلسة، استمعت المحكمة إلى شهادات مؤثرة من الضحايا؛ حيث وصف أحدهم أفعال المفتش السابق بأنها سلوك مفترس ومحسوب أدى إلى تدمير براءته، بينما أعرب آخرون عن معاناتهم المستمرة من القلق والاضطرابات النفسية لسنوات طويلة نتيجة لما تعرضوا له.
alt="سباق مع الزمن لإنقاذ ذاكرة الصومال: رقمنة 400ارسال الخبر الى: