السجن 12 عاما لرئيس أوتوستراد الإيطالية في قضية انهيار جسر جنوة
أصدرت محكمة إيطالية في مدينة جنوة حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً بحق الرئيس التنفيذي السابق لشركة أوتوستراد بير ليتاليا، المشغلة للطرق السريعة في إيطاليا، على خلفية كارثة انهيار جسر موراندي الشهير في أغسطس 2018، والتي أسفرت عن مقتل 43 شخصاً.
جاء هذا الحكم في ختام محاكمة استمرت أربع سنوات، شملت 57 متهماً من مسؤولين تنفيذيين ومهندسين ومسؤولين في وزارة النقل، واجهوا تهماً تتعلق بالقتل الخطأ، وتعريض سلامة النقل للخطر، وتزوير وثائق رسمية.
تفاصيل الأحكام والمسؤوليات
شملت قائمة المدانين 32 شخصاً تفاوتت أحكامهم بين سنة و11 شهراً و12 عاماً، ومن أبرزهم:
- جيوفاني كاستيلوتشي: الرئيس التنفيذي السابق لشركة أتلانتيا، الذي أُدين بتهم القتل الخطأ والإهمال.
- ميشيل دونفيري ميتيلي: رئيس صيانة الشركة السابق، وحُكم عليه بالسجن 11 عاماً.
- أنتونينو غالاتا: الرئيس التنفيذي السابق لشركة SPEA الهندسية، وحُكم عليه بالسجن 5 سنوات و6 أشهر.
وقد وصف المدعي العام، والتر كوتونيو، الجسر الذي صممه المهندس المعماري ريكاردو موراندي وافتُتح عام 1967، بأنه كان قنبلة موقوتة نظراً لتدهور حالته الإنشائية وعدم تنفيذ إصلاحات جوهرية رغم التحذيرات المتكررة.
جدل الصيانة والانهيار
بينما دفع الادعاء بأن سنوات من الصيانة غير الكافية وتجاهل مؤشرات الخطر، مع تأجيل أعمال السلامة الحيوية سعياً وراء تعظيم الأرباح، كانت السبب المباشر للانهيار، جادل الدفاع بأن الجسر كان يعاني من عيوب إنشائية خفية، وتحديداً تآكل الكابلات، وليس نقصاً في الصيانة.

من جانبه، قدم الرئيس التنفيذي الحالي لشركة أوتوستراد، أريغو جيانا، اعتذاراً رسمياً لعائلات الضحايا ولشعب جنوة، مؤكداً إدراك الشركة لحجم الألم الذي خلفته الكارثة.








ارسال الخبر الى: