السجن 12 عاما لبريطاني تورط في حيازة مخدر الاغتصاب بكميات قياسية
أصدرت محكمة آيلورث البريطانية حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً بحق المدعو أهور رامابارك فتحي، البالغ من العمر 61 عاماً، وذلك بعد ضبط كميات ضخمة من المواد المخدرة والمحظورة في حوزته.
وجاءت الإدانة عقب تحقيقات موسعة أجرتها شرطة العاصمة لندن، والتي قادت إلى اكتشاف مخزن مستأجر من قبل المتهم يحتوي على 2,256 لتراً من مادة غاما بيوتيرولاكتون (GBL)، المعروفة بـ مخدر الاغتصاب، موزعة داخل 188 صندوقاً. وتعد هذه الكمية، التي تعادل سعة 10 أحواض استحمام، واحدة من أكبر عمليات ضبط هذه المادة في تاريخ لندن.
مضبوطات غير قانونية
لم تتوقف عمليات التفتيش عند المخزن فحسب، بل شملت ثلاثة عقارات مرتبطة بالمتهم في منطقتي إيلينغ وساوث هول، حيث عثرت الشرطة على:
- سلاح ناري وذخيرة حية.
- مبلغ 100 ألف جنيه إسترليني نقداً.
- 456 غراماً من مخدر كريستال ميث.
خطورة المادة المضبوطة
صرح كبير مفتشي المباحث مارك غافين، الذي قاد التحقيقات، بأن هذه الضبطية حالت دون وصول كميات هائلة من المواد المخدرة إلى الشوارع، مؤكداً ارتباط مادتَي (GBL) وكريستال ميث بجرائم جنائية خطيرة.
وتشير بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى أن مادة GBL هي سائل زيتي عديم الرائحة، وتكمن خطورتها في أن الفارق بين الجرعة المؤثرة والجرعة المميتة، التي تؤدي إلى الغيبوبة وفقدان الوعي، قد يقل عن ملليلتر واحد فقط.
يذكر أن فتحي، المقيم في طريق ويلوبروك بمنطقة ساوث هول، قد أقر في جلسة محكمة آيلورث في أبريل الماضي بجميع التهم الموجهة إليه، بما في ذلك حيازة مخدرات من الفئتين (A) و(B) بقصد الاتجار، وحيازة سلاح ناري، وتبييض أموال متحصلة من نشاط إجرامي.
alt="سباق مع الزمن لإنقاذ ذاكرة الصومال: رقمنة 400 أل"/> alt="مفاجأة غير متوقعة في رحلةارسال الخبر الى: