السجن 3 سنوات ونصف السنة للصحافيين برهان بسيس ومراد الزغيدي في تونس
77 مشاهدة
قضت الدائرة الجنائية في المحكمة الابتدائية في تونس مساء الخميس بسجن الصحافيين برهان بسيس ومراد الزغيدي ثلاث سنوات وستة أشهر لكل منهما بتهمة غسل الأموال وجرائم ضريبية وفقا لما نقلته وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية عن مصدر قضائي ويعد برهان بسيس ومراد الزغيدي من أبرز الأصوات الإعلامية المنتقدة لسياسات الرئيس التونسي قيس سعيد وهما معتقلان منذ عام 2024 بتهمةnbsp نشر أخبار زائفة وهي قضيةnbsp أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط الحقوقية والإعلامية وعبر مدافعون عن حرية الصحافة عن مخاوف من أن يعزز الحكم ما يرونه حملة متصاعدة تستهدف الصحافيين المستقلين خلال السنوات الأخيرة في إطار مساع لإسكات الأصوات المنتقدة للسلطة ونقلت وكالة رويترز عن مريم الزغيدي شقيقة مراد قولها إن العائلة تشعر بالصدمة لأن المحامين أثبتوا أن التهم ليس لها أساس قانوني ووصفت الحكم بأنه انتقامي بسبب آرائه الحرة وصحافته المستقلة ورأت أن الحكم اعتداء على الصحافة وحرية التعبير وأضافت من الواضح أنهم يريدون إسكات صوت مراد لكنني كأخته لن أصمت ومن المتوقع أن تتقدم العائلتان بطعن في الحكم قبل الجلسة بيوم أصدرتnbsp منظمة مراسلون بلا حدود بيانا دعت فيهnbsp السلطات التونسية إلى وضع حد لهذا التعسف القضائي والإفراج عنهما فورا وقالnbsp مدير مكتب شمال أفريقيا في المنظمة nbsp أسامة بوعجيلة nbsp إن استمرار احتجاز الصحافيين يشكل تهديدا خطيرا لحق المواطنين في الحصول على المعلومات مؤكدا أن التهم الجديدة المتعلقة بـغسل الأموال تستند وفقا لفريق الدفاع إلى مخالفات ضريبية شائعة كان يمكن تسويتها من دون اللجوء إلى السجن وأشارت المنظمة إلى أن الزغيدي وبسيس اعتقلا في 11 مايو أيار 2024 مع المحامية سنية الدهماني وصدر بحقهما لاحقا حكم بالسجن ثمانية أشهر بتهمة نشر أخبار زائفة بموجب المرسوم 54 بسبب تعليقهما على سياسات قيس سعيد وانتقادهما لها وأضافت أن بطاقتي إيداع جديدتين بالسجن صدرتا في ديسمبر كانون الأول 2024 قبيل انتهاء العقوبة الأولى استنادا إلى قانون مكافحة الإرهاب وغسل الأموال رغم غياب الأدلة وفق محامي الدفاع وحذرت المنظمة من أن القضية تأتي في سياق ضغط متزايد على الإعلام في تونس يشمل استخدام المرسوم 54 ومضايقة وسائل الإعلام المستقلة وقيودا على الصحافة الدولية يذكر أن تونس حلت في المرتبة 129 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2025 الذي أعدته مراسلون بلا حدود