خلف الستار كيف تمول شبكات الاستيطان العشوائي في الضفة الغربية

36 مشاهدة
خلف الستار: كيف تُموَّل شبكات الاستيطان العشوائي في الضفة الغربية؟ 2026/06/24 - الساعة 11:00 مساءاً (متابعات)

تتجاوز ظاهرة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية كونها مجرد مجموعات من المستوطنين على الأرض؛ إذ تكشف تحقيقات دولية عن وجود شبكة معقدة من التمويل والخدمات اللوجستية والدعم التنظيمي التي تضمن استمرار وتوسع هذه البؤر. وفي تحول لافت في السياسة الخارجية، بدأت دول غربية باستهداف ما يُعرف بـ اقتصاد الاستيطان، بدلاً من الاكتفاء بملاحقة الأفراد المتورطين في اعتداءات ميدانية.

وقد أعلنت كل من بريطانيا، وكندا، وفرنسا، والنرويج عن حزمة إجراءات عقابية شملت تجميد أصول، وقيوداً على السفر، وحظراً للتعاملات المالية ضد كيانات وشركات ومنظمات، معتبرة أن ضرب البنية التحتية المالية هو السبيل الأكثر فاعلية للحد من التوسع الاستيطاني.

أبرز الجهات المشمولة بالعقوبات:

  • جمعية المزارع: تتهمها دول غربية بتقديم دعم مالي وتنظيمي للمزارع الرعوية والبؤر الاستيطانية المرتبطة بحوادث عنف.
  • جمعية أهفات غلعاد: تُتهم بدور محوري في تحويل التبرعات وتوفير الموارد المالية لاستدامة النشاط الاستيطاني.
  • منظمة أرتسينو: تشير التقارير إلى قيامها بجمع التبرعات وشراء معدات لصالح مجموعات حراسة مسلحة تابعة للمستوطنين.
  • شيفات تسيون ليرغفي أداماتا: كيان مالي يعمل كقناة رئيسية لتمرير التحويلات المرتبطة بأنشطة أرتسينو.