شقيق كاظم الساهر يحذف منشوره المثير للجدل عن أسباب غياب القيصر عن العراق وعلاقته بالنظام السابق ونظام المليشيات الحالي
65 مشاهدة
في تطور دراماتيكي يعكس حجم التعقيدات السياسية والاجتماعية في المشهد العراقي، اضطر الدكتور حسين جبار، الباحث الأكاديمي والمؤرخ وشقيق الفنان الكبير كاظم الساهر، إلى حذف منشوره المثير للجدل الذي تناول فيه أسباب غياب القيصر عن وطنه العراق طوال 28 عاماً.القرار المفاجئ بالحذف لم يأتِ من فراغ، بل جاء كخطوة حاسمة لقطع الطريق أمام محاولات استغلال اسم شقيقه وتوظيف كلماته في معارك طائفية وسياسية لا تمت للفن بصلة.
بدأت فصول النهاية لهذه الأزمة حين نشر الدكتور جبار تنويهاً أخيراً أعلن فيه بوضوح قراره بحذف المنشور الذي حمل عنوان متى يعود القيصر إلى العراق؟. وأوضح الباحث الأكاديمي أن هذا القرار الصعب جاء بعدما تبين له إصرار البعض على تحريف المعنى والهدف الذي قصده، بل وعمد آخرون إلى إضافة تفسيرات تخدم أغراضاً سياسية وطائفية مشبوهة.
وأشار شقيق الساهر إلى أنه حتى بين بعض حسني النية، تحول النقاش من فكرته الثقافية والوطنية الأساسية إلى جدل كريه لا يخدم الغاية المرجوة. وأكد بكلمات حاسمة أنه قرر نفض علاقته بالمنشور تماماً أينما وُجد، رافضاً بشكل قاطع أن يكون طرفاً في أي توظيف سياسي ناتج عن سوء فهم أو قصد مبيت. وختم تبريره للحذف بالتأكيد على أن هذا التراجع ليس تخلياً عن محبته لوطنه أو تمنياته بعودة شقيقه، بل هو رفض مطلق لاستغلال اسم كاظم الساهر في معارك لا علاقة له بها، مشدداً على أن القيصر فنان يفضل طوال مسيرته أن يترك فنه يتحدث عنه، مبتعداً عن دهاليز السياسة وصراعاتها.
قبل قرار الحذف، كان الدكتور حسين جبار قد فجّر في منشوره المحذوف حقائق تاريخية عميقة، نافياً الرواية السطحية الشائعة التي اختزلت أسباب مغادرة كاظم الساهر في عام 1998 ببطش نجل الرئيس العراقي الأسبق عدي صدام حسين، والتي روج لها طبيب التجميل علاء بشير في كتابه كنت طبيباً لصدام. وتساءل جبار بمنطق المؤرخ: لو كان عدي هو السبب الوحيد، فلماذا لم يرجع كاظم بعد مقتل عدي وسقوط النظام عام 2003؟.
وقد حلل جبار في منشوره دعوات عودة
ارسال الخبر الى: