الساحل الغربي يحتفي بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية بتدشين مشاريع استراتيجية وتعزيز الجاهزية الأمنية
23 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات - وكالة -2ديسمبر
تزامن إحياء المقاومة الوطنية للعيد الـ36 لقيام الجمهورية اليمنية (22 مايو) هذا العام، مع تحولات استراتيجية وتنموية بارزة على الأرض في الساحل الغربي؛ حيث شهدت المناسبة إطلاق تشكيل بحري جديد لتعزيز أمن السواحل والجُزُر المحررة في البحر الأحمر، بالتوازي مع تدشين مشاريع بنية تحتية حيوية بدعم سعودي، وافتتاح صرح طبي نوعي بدعم إماراتي.وتعكس هذه الخطوات، التي تتم برعاية وإشراف نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، نموذجًا لنهج الدولة الذي يجمع بين تطوير أدوات الردع العسكري وتحقيق الاستقرار التنموي والإنساني بالشراكة الوثيقة مع التحالف العربي.
وفي المسار العسكري والأمني، تجسد هذا التوجه بإطلاق التشكيل البحري الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتأمين السواحل المحررة من أي تهديدات، عبر رفع مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية لقوات خفر السواحل والقوات البحرية، وترسيخ استراتيجية بناء قوة قادرة على حماية المصالح الوطنية والمكتسبات برًا وبحرًا.
وبالتوازي مع رفع الكفاءة العسكرية، شهد الساحل الغربي نقلة تنموية نوعية من خلال تدشين ووضع حجر الأساس لجملة من المشاريع الاستراتيجية الحيوية بدعم سخي من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي تهدف في مجملها إلى تحويل مديريات الساحل الغربي لمراكز جذب اقتصادي وتنموي مستدام.
ويجسد هذا الدعم عمق الشراكة مع التحالف بقيادة السعودية، كما يعكس الثقة العالية في قيادة المقاومة الوطنية وقدرتها على إدارة وتأمين هذه المشاريع التي تخدم الملايين من المواطنين، وتخفف بشكل ملموس من تداعيات الحرب الحوثية التي أغرقت اليمنيين في أزمات ومآسٍ لا حصر لها.
وفي إطار الاهتمام المباشر بحياة المواطن وتخفيف معاناته، تم افتتاح مستشفى الشيخ محمد بن زايد في مديرية الخوخة رسميًا، ليمثل صرحًا طبيًا متكاملًا في المنطقة بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وسيوفر المستشفى خدمات رعاية صحية متقدمة ونوعية لأبناء الساحل الغربي والمحافظات المجاورة، بعد سنوات من المعاناة جراء الحرب الحوثية التي ألقت
ارسال الخبر الى: