الزيدي يتولى رئاسة المخابرات لقطع الطريق على المحاصصة
تولى رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، رئاسة جهاز المخابرات من موقع أدنى، في مؤشر على أن أزمة اختيار رئيس جديد للجهاز الذي تمت إقالة رئيسه الأسبوع الفائت، تتجه نحو اختبار أمني وسياسي للزيدي، في وقت يسعى فيه إلى إبعاد المناصب الحساسة عن نفوذ الأحزاب، بموازاة تحركات الحكومة لحصر سلاح الفصائل. وأثار قرار الزيدي الاثنين الماضي، بإنهاء تكليف حميد الشطري، من رئاسة الجهاز، تنافساً سياسياً على المنصب الذي يُعدّ من أكثر المناصب حساسية في البلاد، وسط معلومات عن ضغوط تمارسها أطراف سياسية وفصائل مسلحة للحصول على المنصب، مقابل إبداء تنازلات ومرونة بشأن حصر السلاح.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× من هو رئيس جهاز المخابرات العراقي الذي أنهى رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تكليفه؟ ما هي المعايير الجديدة التي يريد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي اعتمادها لاختيار رئيس جديد لجهاز المخابرات؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ووفقاً لمصدر سياسي مطلع، فإن الفصائل التي لم تبدِ حتى الآن مرونة بتسليم سلاحها، تحاول مساومة الزيدي على المنصب، مبيناً لـالعربي الجديد، طالباً عدم كشف هويته، أن تلك الفصائل تحاول استثمار المفاوضات الجارية مع الحكومة للحصول على مناصب ومواقع مهمة في الحكومة، وفي مقدمتها رئاسة جهاز المخابرات، إلى جانب مناصب أمنية أخرى. وأضاف أن مطالب الفصائل والمساومات وضعت بمقابلها أن تبدي مرونة بملف حصر السلاح، وهو ما يجعل الزيدي أمام اختبار يتعلق بمدى قدرته على الفصل بين ملف
ارسال الخبر الى: