الزوبة لسنا ورقة تفاوض إيرانية أو ساحة لتصفية الحسابات
شددت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، اليوم السبت، على أن بلادها ليست ورقة تفاوض إيرانية، أو ساحة لتصفية الحسابات، مؤكدة أن العلاقة مع السعودية راسخة. وأكدت الزوبة في مقابلة صحافية نقلت نصها وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، رفض الحكومة وإدانتها للدعم الإيراني الذي يعزز قدرات المليشيات، ويوظف الجغرافيا اليمنية في تهديد الجوار والممرات البحرية. وقالت: اليمن ليس تعويضاً لأحد عن خسارة في ساحة أخرى، ولا ساحةً لتصفية الحسابات، ولا ورقةً لتحسين شروط التفاوض الإقليمي لأي قوة إقليمية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هو موقف وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة من الدعم الإيراني الذي يعزز قدرات المليشيات؟ ما هي التحذيرات التي أطلقتها وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة بشأن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ورأت الزوبة أن جوهر الأزمة هو انقلاب المليشيات على الدولة، وفرض سلطتها بالسلاح على اليمنيين، وتصادم بين مشروع الدولة الوطنية، ومشروع اللادولة الحوثي القائم على تحويل اليمن إلى منصة لتهديد المنطقة والمصالح الدولية. وبشأن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، حذّرت الزوبة من أن الخطر يتجاوز تعطيل الملاحة، إلى محاولة فرض شروط جماعة مسلحة، والسيطرة العسكرية على موقع لا تعني اكتساب حق في التحكم بالملاحة.
وشددت على أن سيادة الجمهورية اليمنية على أراضيها وجزرها لا تتغير بالقوة، ومرور السفينة تحت التهديد لا يعني أن حرية الملاحة آمنة. ولفتت إلى أن الاستقرار المستدام يتطلب تمكين الدولة على سواحلها وموانئها وجزرها، وتوسيع التعاون مع
ارسال الخبر الى: