الزوبة فجر اليمن ليس اسم عملية عسكرية فحسب بل وعد بأن الحرب ستنتهي بدولة
25 مشاهدة

صدى الساحل
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، أن الحكومة اليمنية دخلت مرحلة استعادة الدولة بعد استنفاد فرص التهدئة، مشددة على أن أي عملية سياسية مقبلة يجب أن تنتهي بعودة المؤسسات، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة، وليس تقاسم السلطة مع جماعة مسلحة. وقالت الزوبة، في حوار مع �الشرق الأوسط�: �لم نتخلَّ عن السلام، بل عن وهم سلامٍ يُبقي السلاح خارج الدولة�، مؤكدة أن هدف المرحلة الراهنة إنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني. وأضافت: �لا يمكن أن يبقى حق اليمنيين في دولتهم معلقاً على إرادة جماعة مسلحة�.ش وربطت الوزيرة بين استعادة الدولة وأمن المنطقة والملاحة الدولية، قائلة إن �أمن باب المندب يبدأ من الساحل، وإن حماية السفن في عرض البحر ستظل معالجة منقوصة ما دام البر منطلقاً لتهديده�. وأشادت وزيرة الخارجية بالإسناد السعودي السياسي، والعسكري، والاقتصادي، فيما شددت على أن نجاح المرحلة �لن يُقاس بعدد المدن المستعادة، بل بعدد المواطنين الذين يستعيدون أمنهم، والأسر التي تعود إلى بيوتها�. استعادة الدولة طريق السلام أوضحت الزوبة أن قرار دخول مرحلة استعادة الدولة أعلنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، انطلاقاً من المسؤولية الدستورية، ووفق قرارات مجلس الدفاع الوطني، وبعد استنفاد فرص التهدئة، بهدف صون وحدة اليمن، وسيادته، واستقلال قراره، وسلامة أراضيه. واستحضرت تأكيد الرئيس أن �فجر اليمن� ليس اسم عملية عسكرية فحسب، بل وعد بأن الحرب ستنتهي بدولة، وأن اليمنيين سيستعيدون جمهوريتهم، ومستقبلهم، مشيرة إلى أن خلف القوات المسلحة قوى سياسية ومجتمعية تلتف حول مشروع الدولة، وتسند مؤسساتها. وقالت الوزيرة إن الدولة منحت جهود السلام وقتها وفرصها كاملة، لكن الحوثيين قابلوا ذلك بمزيد من التحشيد، والتصعيد، ووسّعوا اعتداءاتهم على المدنيين، والمنشآت الوطنية، ودول الجوار، والممرات الدولية. وأضافت أن التجربة أثبتت هشاشة التهدئة ما دامت الجماعة قادرة على إعادة التسلح، وفرض إرادتها على المجتمع، مؤكدة أن �كل تسوية تُبقي قرار الدولة رهينة السلاح تؤجل الحرب ولا تنهيها�. وشددت الزوبة على أن القوة التي تستخدمها الدولةارسال الخبر الى: