الزهايمر السياسي الزميل محمد علي محسن أنموذج

دأب الكثير من الزملاء على اخذ اجازة عن الكتابة في شهر رمضان تحاشيا لما قد يجرح صيامهم ليس هذا فحسب بل يزيدون من كثرة التسبيح والعبادة والدعاء الا زملينا محمد علي محسن غرد خارج السرب وباصرار عجيب اتحفنا بإفك جديد ومتى ، في ليلة القدر .
ان القارئ لمقال الزميل محمد علي محسن الموسوم ب( النخب السياسية وأخطاء الأمس ..) سيكتشف منذ الوهلة الاولى بأنه بدأ مقاله بعبارة قال فيها كلمة حق ولكنه اراد بها باطل ففي العبارة الاولى من مقاله حمل حرب 94 مسؤولية الانقسامات السياسية والاجتماعية ولكي نبين حالة التناقض العجيب الذي وقع فيه الزميل محمد نورد لكم نص العبارة :
( على مدى ثلاثة عقود، برزت أصوات وتعددت مشاربها، كما اختفت أخرى في زحام الأحداث . فمنذ مأساة حرب ١٩٩٤م، تشكلت كيانات ورؤى وأفكار وأجيال جنوبية جديدة،لقد كانت تلك الحرب علامة فاصلة مهدت لانقسامات سياسية واجتماعية عميقة ما زالت تلقي بظلالها حتى اليوم.) .
عبارة جميلة وزاد اكدها بتحميل النظام السابق مسؤولية انفجار غضب الشارع الجنوبي واحتقان الشارع الشمالي من خلال قوله :
( كانت ممانعة النظام السابق لأي معالجة جادة للقضية الجنوبية السبب الرئيس في تأزيم الحالة ، حتى بلغت مداها بانفجار شعبي غاضب في الجنوب، وخلقت احتقانًا موازيًا في الشمال أسهم في اندلاع ثورة فبراير ٢٠١١م، التي حملت معها آمال التغيير لكافة اليمنيين.).
ولكي اثبت بان هذا الاعتراف للزميل محمد علي محسن كما قلت سابقا كلمة حق اراد بها باطل وذلك من خلال تبرئته لعفاش وشركاءه من حرب 94 العدوانية الظالمة وتحميل الاشتراكي المسؤولية عنها وهذا القول لم يسبقه اليه احد حتى اشد خصوم الاشتراكي .
فالعبارة التالية يبدو ان بن علي حرص فيها على تحميل ذمته وزر كبير في ليلة القدر حيث قال فيها :
( ومن وجهة نظري الشخصية، أخطأ المكون السياسي الذي قاد الجنوب إلى الوحدة، ثم إلى الحرب التي انتهت بهزيمته الساحقة، ثم بمقاطعته عملية الاستفتاء على الرئيس التوافقي هادي، وكذلك
ارسال الخبر الى: