جابر محمد خطاب الزنداني ميثاق عمل لمرحلة قائمة على الكفاءة والمساءلة

64 مشاهدة

اعتبر المستشار الرئاسي الدكتور جابر محمد أن الكلمة التي ألقاها الدكتور شائع الزنداني في أول اجتماع لرئاسة الوزراء لم تكن مجرد خطاب بروتوكولي لتدشين مرحلة جديدة، بل مثلت ميثاق عمل واضح المعالم يحدد أولويات المرحلة المقبلة ويضع أسسًا عملية للأداء الحكومي.

وقال إن الخطاب اتسم بقدر عالٍ من الشفافية والواقعية السياسية، وابتعد عن الوعود الإنشائية، واقترب من هموم الشارع المثقل بالتحديات، مؤكدًا أن الزنداني وضع منذ اللحظة الأولى إطارًا واضحًا لمفهوم المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة.

وأكد أن تشديد الزنداني على أن تولي المنصب في هذه الظروف الاستثنائية هو تكليف وطني لا تشريف، يعكس إدراكًا عميقًا بحجم التحديات، كما أن جعله الكفاءة والنزاهة والقدرة على الإنجاز معيارًا للبقاء والتقييم يعيد الاعتبار لمبدأ المساءلة بوصفه قاعدة حاكمة للعمل الحكومي لا مجرد شعار إعلامي.

وأشار إلى أن نبرة الخطاب الهادئة والرصينة عكست خبرة دبلوماسية ممتدة، تجلت في رسائل الطمأنة بشأن تماسك مؤسسات الدولة وتعزيز التنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي، بما يعكس فهمًا دقيقًا لتعقيدات المشهد السياسي ومتطلباته.

وأضاف أن ترتيب الأولويات جاء منسجمًا مع تطلعات المواطنين، حيث وضع تحسين الخدمات الأساسية في صدارة الأجندة الحكومية، معتبرًا أن أي إصلاح لا ينعكس أثره المباشر على حياة الناس يظل ناقصًا في معناه وجدواه.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تمثل اختبارًا حقيقيًا للمسؤولية الوطنية والعمل المؤسسي المنضبط، وأن الرهان لم يعد على حسن النوايا بل على القدرة على تحويل الرؤية إلى سياسات قابلة للتنفيذ، لافتًا إلى أن القرارات الملموسة وحدها كفيلة بإعادة الثقة بالدولة ودفع عجلة الاستقرار إلى الأمام.

21 فبراير، 2026آخر تحديث: 21 فبراير، 2026

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح