الزنداني اتفاق عمان خطوة إنسانية تجسد أولوية الحكومة اليمنية لإنهاء معاناة المحتجزين

باركت الحكومة اليمنية، الاتفاق المعلن عنه يوم أمس، بشأن الأسرى والمختطفين والذي تم برعاية الأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمّان.
وقال رئيس الحكومة اليمنية شائع الزنداني في منشور له على منصة إكس: الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم للإفراج عن 1750 محتجزًا، خطوة إنسانية مهمة تبعث الأمل في نفوس آلاف الأسر اليمنية قبيل عيد الأضحى المبارك، وتجسد أولوية الحكومة في إنهاء معاناة المحتجزين والمختطفين وفق مبدأ الكل مقابل الكل.
وأضاف: وإذ نبارك هذه الخطوة، نثمن عالياً الدور المحوري للأشقاء في المملكة العربية السعودية، وجهود بعثة الأمم المتحدة وسلطنة عُمان والأردن والصليب الأحمر والفريق الحكومي المفاوض، وكل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز الإنساني الذي يمثل انفراجاً في واحدٍ من أكثر الملفات إيلاماً لليمنيين.
ويوم أمس، أعلن وفد الحكومة اليمنية المفاوض في ملف المحتجزين، التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 1750 محتجزاً من مختلف الأطراف، بينهم 27 من قوات التحالف العربي.
وأوضح بيان صادر عن الوفد الحكومي المفاوض، أن هذا الاتفاق جاء نتاجاً للمسار التفاوضي الذي انطلق من العاصمة العُمانية مسقط في 11 ديسمبر 2025م، وفق قاعدة الكل مقابل الكل، وتخللته جولة من التفاوض غير المباشر في العاصمة السعودية الرياض استمرت شهراً كاملاً، جرى خلالها إرساء أطر تقنية وإجرائية لتبادل الكشوفات وتعزيز مسار التفاهم.
ولفت البيان إلى التعقيدات والعقبات التي رافقت جولة المشاورات المباشرة التي احتضنتها المملكة الأردنية، واستمرت 90 يوماً متواصلة، من 5 فبراير وحتى 6 مايو 2026م، مؤكداً أن الوفد اضطلع بمسؤولياته خلال مختلف مراحل التفاوض بروح وطنية وإنسانية عالية، انطلاقاً من الحرص على إنجاح هذا المسار وإعادة المحتجزين إلى أسرهم.
وأكد البيان، أن الجهود تُوّجت بالتوقيع على الكشوفات وآلية التنفيذ، في خطوة وصفها بأنها تمثل تحولاً حقيقياً وانفراجاً ملموساً في هذا الملف الإنساني الشائ
وفي وقت سابق، كشف عضو الوفد الحكومي المفاوض يحيى كزمان، الخميس، تفاصيل صفقة تبادل الأسرى والمختطفين، الموقعة اليوم في العاصمة الأردنية عمّان بين وفدي الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.
وقال كزمان في بيان له
ارسال الخبر الى: