قبائل الزرانيق والمديريات الجنوبية بالحديدة تعلن الجهوزية لمواجهة العدوان

الثورة نت /..
شهدت منطقة الحسينية بمديرية بيت الفقيه في محافظة الحديدة، اليوم، نكفا قبليا مسلحا وحاشدا لقبائل الزرانيق وأبناء المديريات الجنوبية في الساحل الغربي لإعلان النفير العام، والجهوزية الكاملة لخوض معركة كسر الحصار وإنهاء العدوان.
وفي النكف، الذي تقدمه وزير النقل والأشغال العامة محمد قحيم ومحافظ الحديدة عبدالله عطيفي ووكيل المحافظة مطهر الهادي، أعلنت قبائل الزرانيق والساحل الغربي الاستنفار والتأهب العالي لترجمة توجيهات قائد الثورة والتحرك الواسع صوب جبهات القتال استعدادا لانتزاع الحقوق المشروعة، وتطهيراً للبلاد من دنس المحتلين.
ورفع المشاركون أسلحتهم مؤكدين أن لغة القوة هي الكفيلة باستعادة حقوق الشعب اليمني، وأن قبائل تهامة جاهزة لإسناد القوات المسلحة بكل غالٍ ونفيس، طالما كان أبناؤها حاضرين ببطولاتهم في كل المنعطفات للتصدي للأعداء وأدواتهم الرخيصة.
وأكدوا أن طوفان النفير الشعبي المتدفق من شتى مناطق حارس البحر الأحمر، سينخرط بكل عزم وبسالة في المعركة المصيرية الفاصلة، مشددا على أن الساحل الغربي سيكون المحرقة التي تلتهم جحافل الأعداء ومرتزقتهم.
وأشاروا إلى أن تضحيات الشعب اليمني وصموده الأسطوري طيلة السنوات الماضية لن يتحول إلى مساومة على كرامة الوطن، لافتين إلى أن الرهان على تجويع الشعب لتقديم تنازلات سياسية هو رهان خاسر أثبتت الأيام فشله أمام صخرة الوعي والتماسك المجتمعي.
وحذروا النظام السعودي من مغبة الاستمرار في تنفيذ مخططاته الاجرامية، ومواصلة نهب الثروات الوطنية وعائدات النفط والغاز، مؤكدين أن لجوء الأعداء لورقة لقمة العيش يعكس عجزهم العسكري في الميدان.
وفي النكف، أكد وزير النقل والأشغال العامة، أن احتشاد قبائل الزرانيق يبعث رسالة بأس يمنية لا تقبل التأويل لدول العدوان، مشيراً إلى أن الرهان على الأوراق الاقتصادية المأجورة واستهداف لقمة عيش المواطن رهان انتحاري تحطمت آماله تاريخياً أمام بأس الإرادة اليمنية التي لفظت الغزاة عبر العصور.
وشدد على أن القيادة الثورية والسياسية تمتلك من أوراق القوة الاستراتيجية ما يكفل إجبار قوى البغي على الإذعان لمطالب الشعب اليمني العادلة والمشروعة.
ودعا كافة أبناء الساحل والزرانيق إلى الاستجابة الفورية لداعي التعبئة العامة، والالتحاق بمعسكرات التدريب لحماية وتأمين
ارسال الخبر الى: