الزبيدي يعرض رسميا التفاوض مع الحوثيين ويكشف تقدما بلقاءات سابقة
أبدى المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الاثنين، رغبته بالمفاوضات مع صنعاء لأول مرة منذ تشكيله قبل سنوات. يأتي ذلك وسط تسريع السعودية عمليات اجتثاثه.
وقال عضو هيئة رئاسة المجلس في تيار الرئيس عيدروس الزبيدي، لطفي شطارة، في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إنه مستعد للسفر إلى صنعاء للحوار، منتقداً أي سياسي يرفض الحوار باعتباره يسد باب الكلام ليفتح باب السلاح.
وأكد شطارة بأن مشاركته سابقاً بحوار صنعاء بينما كانت ترفضه قيادات كبيرة بالحراك حققت إنجازات كبيرة للقضية الجنوبية ووضعتها أمام المجتمع الدولي الذي أشرف عليه.
وطالب شطارة بما وصفها معايير لتشجيع الذهاب إلى صنعاء وضمانات لتحقيق تلك المعايير، في رسالة لحركة “أنصار الله” بفتح قناة تواصل.
وشطارة ليس الأول الذي يدعو لحوار مع صنعاء، إذ سبق لنخب في الانتقالي وأن اعتبرت المفاوضات بين الانتقالي و”الحوثيين” أولى من المفاوضات مع السعودية لاعتبارات تتعلق بروابط الدم والنسب.
وجاء حراك الانتقالي على جبهة صنعاء مع تكثيف السعودية تقاربها مع “الحوثيين”، وسط استعدادات لطي صفحة الانتقالي باستعراض في ذكرى الوحدة اليمنية من معقله في عدن.
ولم يتضح بعد ما إذا كان عرض الانتقالي مجرد مناورة أم يعكس توجهاً حقيقياً، لكن وضعه في ضوء حملة الاجتثاث السعودي المستمرة يشير إلى أنه لا يملك مساحة واسعة للمناورة، وأن إنقاذ مستقبله مربوط بمدى قدرته على التواصل مع صنعاء التي سبق لمسؤوليها وأن عرضوا حلاً عادلاً للقضية الجنوبية.
ارسال الخبر الى: