الريميتي لواسيني الأعرج سيرة فنانة في تاريخ الراي الجزائري
بعد تجربة طويلة في الكتابة، يعود الروائي الجزائري واسيني الأعرج إلى الثقافة الشعبية الجزائرية مستلهماً منها متنه الروائي، وهو الذي اشتغل على السّيَر الذاتية في أهم اعماله. قبل سنتين كتَب عن حيزيا.. زفرة الغزالة الذبيحة (دار الآداب، بيروت، 2024)، الشخصية الأسطورية في المخيال الشعبي، والنقيض الشرقي لروميو وجوليت في الغرب، وأعلن في تلك الفترة أنه سيعود برواية تخييلية عن قصة البوغي الشهيرة بمدينة قسنطينة، وهي أغنية من كلاسيكيات المالوف الجزائري تروي قصة حب تراجيدية لا تزال من القصص التي حرّم المجتمع القسنطيني الخوض فيها خارج الأغنية المختزلة في الترميز.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كيف تعاملت السلطة الرسمية والشعبية مع فن الراي والشيخة الريميتي؟ ما هي أبرز التحديات التي واجهت الشيخة الريميتي في مسيرتها الفنية والاجتماعية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبذلك يبدو واضحاً أن رواية الريميتي.. أناشيد الجمر والنار (دار الآداب، بيروت/ دار الفضاء الحر، الجزائر، 2026) تستمد موضوعها من تاريخ فن الراي بوصفه واحداً من روافد الثقافة الشعبية التي تم اختزالها وإخفاؤها من الجانب الرسمي للسلطة ومن الجانب الشعبي، وأدى ذلك تلقائياً إلى تهميش أحد أعمدته، الشيخة الريميتي (سعدية باضيف/ 1923 - 2006)، التي تعتبر من أبرز نجوم الغناء في شمال أفريقيا والمهجر.
التقى الكاتب بالريميتي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية سنة 1994
العمل توزّع على ثمانية فصول، كل فصل يسرد جزءاً مهماً من حياتها، معتمداً على التخييل الروائي كما دأب في سيردياته السابقة. قبل ذلك، التقى واسيني بالريميتي في
ارسال الخبر الى: