ما الرياضة التي يفضلها البابا ليون الرابع عشر
أصبح الكاردينال الأميركي، روبرت فرنسيس بريفوست، أول بابا ينحدر من الولايات المتحدة، وقد اتخذ له اسم لاوون الرابع عشر وكان مساعداً مقرباً من البابا الراحل فرنسيس الثاني، الذي اشتهر خلال حبريته بتعلقه برياضة كرة القدم، والحرص على متابعة المواجهات، كونه كان لاعباً في مرحلة شبابه.
ومع تولي البابا لاوون الرابع عشر المولود في شيكاغو، كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، الخميس، أن البابا الجديد ليس شغوفاً بالرياضات الجماعية، مثل: كرة القدم أو كرة السلة، بل يُحب رياضة التنس، وكان يعتبر نفسه لاعباً هاوياً، لكن منذ مغادرته البيرو، لم يستطع اللعب سوى في منافسات قليلة، وعبر في أكثر من مناسبة عن حبه وشوقه للعودة إلى الملاعب مرة أخرى.
وأكدت الصحيفة الإسبانية أن البابا لاوون الرابع عشر اعترف، في وقت سابق، بأن رياضة التنس تساعده في الاسترخاء، رغم أن مهمته الجديدة لن تترك له وقتاً نهائياً، كونه سيسافر باستمرار، لكنه يحب قضاء وقته في القراءة والمشي لمسافات طويلة، حتى يكتشف أماكن جديدة، ويستمتع بالذهاب إلى الأرياف، التي يعدها بيئة مختلفة، بعيداً عن أجواء المدن، وهي من الهوايات الأخرى التي يحبها.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةالبابا فرنسيس... بدأ لاعباً ويحبّ كرة القدم ونصح الأساطير
ولا تقتصر أهمية انتخاب البابا الجديد على الأوساط الكاثوليكية فحسب، بل تمتد إلى الجغرافيا السياسية والدبلوماسية الدولية، لا سيما في ظل تصاعد النزعات الشعبوية، وعودة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الساحة الدولية، والحرب الدائرة في غزة. وحظي الحدث باهتمام شعبي واسع، إذ تابعه المئات في ساحة القديس بطرس عبر شاشات عملاقة، وتصاعد الدخان الأبيض من المدخنة المخصصة على سطح كنيسة سيستينا، ليشير إلى نتيجة الاقتراع، وفق تقليد متّبع منذ قرون.
ارسال الخبر الى: