الرواتب تفقد قيمتها الغلاء يستنزف دخل الأسر في الأردن
لم يعد الحصول على وظيفة وراتب شهري ثابت كافياً لضمان الاستقرار المعيشي لكثير من الأسر في الأردن، في ظل ارتفاع كلفة الاحتياجات الأساسية، من السكن والغذاء إلى التعليم والمواصلات والفواتير، مقابل دخول لا تنمو بالوتيرة نفسها. وتجد شريحة واسعة من الأردنيين، بما في ذلك من الطبقة الوسطى، نفسها أمام تحديات متزايدة في إدارة ميزانياتها الشهرية، بعدما تراجعت قدرتها على الادخار، وأصبح تأمين النفقات الطارئة يشكل عبئاً إضافياً، في حين تلجأ بعض الأسر إلى الاقتراض أو تأجيل احتياجات أساسية لتتمكن من إكمال الشهر. وتوضح هذه المعادلة أن المشكلة لم تعد مرتبطة فقط بمستوى الراتب، بل بما يستطيع هذا الراتب توفيره فعلياً من احتياجات معيشية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كم بلغ الحد الأدنى للأجور للعاملين في القطاع الخاص في الأردن اعتباراً من مطلع عام ٢٠٢٥؟ ما هو متوسط الأجر الشهري في القطاعين العام والخاص في الأردن خلال عام ٢٠٢٣؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
الالتزامات تستنزف الرواتب
يقول المواطن الأردني علاء الحاج، لـالعربي الجديد، إن الراتب الشهري لم يعد يكفي لتغطية الالتزامات كما كان في السابق، مشيراً إلى أن الإيجار والفواتير والمواصلات ومصاريف الأسرة تستنزف معظم الدخل. ويضيف الحاج، الذي يعمل محاسباً في إحدى الشركات الخاصة: الراتب ينتهي قبل نهاية الشهر، وأصبح من الصعب توفير أي مبلغ للادخار أو مواجهة الظروف الطارئة. نحن نعمل ونلتزم بوظائفنا، لكن قدرتنا على تحسين مستوى معيشتنا تتراجع. من جانبها، تشير المواطنة سوسن
ارسال الخبر الى: