من يقف وراء أزمة الرواتب في اليمن قيادي جنوبي يكشف المسؤول ويوضح الأسباب
متابعات خاصة _ المساء برس|
حمّل القيادي الجنوبي الشيخ سالم أبو زيد الخليفي، حكومة عدن المسؤولية الكاملة عن أزمة انقطاع الرواتب في اليمن شمالاً وجنوباً، معتبراً أن ما وصفها بـ “الشرعية الفندقية” تمتلك مقدرات الدولة من بنك مركزي، ومنافذ سيادية، ودعماً خارجياً سخياً.
وفي منشور له، أشار الشيخ الخليفي إلى أنه بغض النظر عن الخلاف أو الاتفاق مع حكومة “أنصار الله”(الحوثيين) في صنعاء، فإن الأخيرة التزمت بدفع رواتب جميع الموظفين المدنيين والعسكريين –سواء في مناطق سيطرتها أو في مناطق سيطرة الشرعية– لمدة سبعة أشهر متتالية، وذلك حتى تم نقل مقر البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء إلى عدن.
ووصف الخليفي من يخالف هذه الحقائق بـ “المنافق صاحب المصلحة الشخصية”، داعياً النخب والرجال الصادقين إلى قول كلمة الحق وعدم الصمت تجاه الوضع المعيشي والإنساني المزري الذي وصل إليه المواطن اليمني، محذراً من أن “التاريخ والأجيال القادمة لن ترحم الصامتين” في هذا المنعطف التاريخي الخطير.
ارسال الخبر الى: