الروائي الجزائري سمير قسيمي و الكهل الذي نسي تاريخ بلاده
يعاني كاتبٌ عجزاً إبداعياً قبل أن يتلقى دعوة للانضمام إلى دائرة الكُتّاب المجهولين، وهي فضاء سري يسعى إلى تحرير المبدعين من فشلهم، كما تقدمه رواية الكهل الذي نسي (دار نوفل – هاشيت أنطوان، بيروت، 2026)، التي يتشكل النسيان فيها مدخلاً عميقاً لفهم الكينونة البشرية وتاريخها وعلاقة الذات بذاكرتها.
تدور الرواية حول شخصية الكهل، رجل خمسيني يقيم في مصحة، لا يحمل اسماً بل رقماً: 362/ج. يبدو الرجل فاقداً لذاكرته، محاصراً بأسئلة لا تقل غموضاً عن المكان الذي يوجد فيه، يواجه طبيباً عسكرياً، بينما تراقبه سلطة غامضة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كيف يتداخل النسيان الفردي مع الذاكرة الجماعية في الرواية؟ ما هي الدلالات الفكرية والنقدية لشخصية عبد الله طرشي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
يتداخل مسار الكهل والكاتب سمير، وتتقاطع الذاكرة الفردية مع الذاكرة الجماعية، إذ يتحوّل البحث عن الماضي إلى مساءلة لحقائق السرد ذاته، قبل أن تنتقل الرواية إلى فترة الجزائر في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حيث يعاد تشكيل الذاكرة عبر طفولة سمير واختفاء والده خلال أحداث أكتوبر/ تشرين الأول 1988؛ الاحتجاجات التي اندلعت في أكثر من ولاية وقُتل فيها العشرات عقب تدخل الجيش لقمعها، في محاولة لإعادة سرد تاريخ شخصي يتداخل مع التحوّلات العنيفة التي شهدها المجتمع الجزائري.
يتشكل النسيان فيها مدخلاً عميقاً لفهم الكينونة البشرية
منذ الصفحات الأولى يطرح النص سؤالاً يبدو عابراً: هل يأتي الإنسان أولاً أم اسمه؟ لكن هذا السؤال يتسع تدريجياً ليصبح تأملاً في معنى الهوية
ارسال الخبر الى: