ثورة في الرصد البيئي هاتفك الذكي يتحول إلى مختبر متنقل لكشف تلوث اليورانيوم

41 مشاهدة
ثورة في الرصد البيئي: هاتفك الذكي يتحول إلى مختبر متنقل لكشف تلوث اليورانيوم 2026/10/09 - الساعة 11:29 صباحاً (متابعات) المشاهدات: 10

مع تسارع الاعتماد العالمي على الطاقة النووية كخيار استراتيجي لتوليد الكهرباء النظيفة، تبرز تحديات الرقابة البيئية على دورة الوقود النووي. إذ تتطلب عمليات التعدين ونقل المواد المشعة ومعالجة المخلفات يقظة مستمرة لمنع أي تسرب عرضي قد يهدد مصادر المياه العذبة أو النظم البيئية البحرية.

تقليدياً، كان رصد هذه الملوثات يتطلب أجهزة مخبرية فائقة التعقيد، مثل مطيافية الكتلة للبلازما المقترنة بالحث، وهي أجهزة باهظة الثمن وضخمة الحجم وتتطلب تحضيراً دقيقاً للعينات. إلا أن دراسة حديثة نشرت في دورية سستنبل كربون ماتيريال قلبت هذه الموازين، عبر تقديم تقنية مبتكرة تدمج الكيمياء الضوئية مع كاميرا الهاتف الذكي.

/>
توسع الاعتماد على الطاقة النووية يتطلب حلولاً ميدانية سريعة للرقابة البيئية

آلية العمل: من الكيمياء إلى الشاشة

تعتمد المنظومة الجديدة على بساطة الفحص الميداني؛ حيث يستخدم فني الميدان مادة كاشفة خاصة تضاف إلى عينة المياه، ثم يتم تعريضها لضوء مصباح أشعة فوق بنفسجية محمول. هنا، تلتقط كاميرا الهاتف الذكي صورة للأنبوب، ويقوم تطبيق رقمي بتحليل نظام الألوان في الصورة.

يوضح الباحثون أن الجزيء العضوي في المادة الكاشفة يعمل كمستشعر؛ فعند وجود اليورانيوم، يتغير المسار الضوئي للجزيئات، مما يؤدي إلى تراجع التوهج الأحمر وصعود إضاءة خضراء. يقوم التطبيق بحساب النسبة بين اللونين (الأخضر والأحمر) لتحديد تركيز اليورانيوم بدقة تصل إلى ما يقل عن نصف الحد المسموح به عالمياً في مياه الشرب.